سيرة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن

  • أحب ما تعبدني به عبدي النصح لي وفي رواية لكل مسلم رواه أحمد عن أبي أمامة الباهلي والحكيم وأبو نعيم
  • {اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (255) سورة البقرة
  • أربع خصال واحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي وواحدة لي وواحدة لك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي ترضى لهم ما ترضى لنفسك رواه أبو نعيم عن أنس
  • يا ........ زائر .........................هلا تقرا الحديث بتمعن.......................... إﻧﻤﺎ أﺗﻘﺒﻞ اﻟﺼﻼة ﻣﻤﻦ ﺗﻮاﺿﻊ ﺑﮭﺎ ﻟﻌﻈﻤﺘﻲ وﻟﻢ ﯾﺴﺘﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘﻲ وﻟﻢ ﯾﺒﺖ ﻣﺼﺮا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﯿﺘﻲ وﻗﻄﻊ ﻧﮭﺎره ﻓﻲ ذﻛﺮي ورﺣ ﻢ اﻟﻤﺴﻜﯿﻦ واﺑﻦ اﻟﺴﺒﯿﻞ واﻷرﻣﻠﺔ ورﺣﻢ اﻟﻤﺼﺎب ذﻟﻚ ﻧﻮره ﻛﻨﻮر اﻟﺸﻤﺲ أﻛﻠﺆه ﺑﻌﺰﺗﻲ وأﺳﺘﺤﻔﻈﮫ ﺑﻤﻼﺋﻜﺘﻲ أﺟﻌﻞ ﻟﮫ ﻓﻲ اﻟﻈﻠﻤﺔ ﻧﻮرا وﻓﻲ اﻟﺠﮭﺎﻟﺔ ﺣﻠﻤﺎ وﻣﺜﻠﮫ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻲ ﻛﻤﺜﻞ اﻟﻔﺮدوس ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ رواه اﻟﺒﺰار ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
  • قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)
  • سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت : 53]
  • أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما خلق، و برأ و ذرأ، و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض و من شر ما يخرج منها، و من شر فتن الليل و النهار و من شر كل طارق، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان". رواه أحمد.
  • وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98) سورة المؤمنون
  • عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً، وتخرج الماشية وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أوثمانيا، -يعني حججاً-. رواه الحاكم
  • عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة. رواه أبو داود وابن ماجه
  • في رواية لأبي داود: لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا .
  • قال ﷺ : " اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان، وشِرْكَْه ، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجرّه إلى مسلم "
  • من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته ثواب الشاكرين رواه ابن حذيفة عن شاهين عن أبي سعيد الخدري
  • وعزتي وجلالي ورحمتي لا أدع في النار أحدا قال لا إله إلا الله رواه تمام عن أنس بن مالك
  • اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أرحم الراحمين ، أنت أرحم الراحمين ، إلى من تكلني ، إلى عدو يتجهمني ، أو إلى قريب ملكته أمري ، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن تنزل بي غضبك ، أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) رواه الطبراني
  • اللهم اني مغلوب فانتصر
  • وانذر عشيرتك الأقربين ----------- اللهم فاشهد انني بلغت وحذرت
  • اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
  • يا ........ زائر .........................هلا تقرا الدعاء ... اللهم انك اقدرت بعض خلقك على السحر والشر ولكنك احتفظت لذاتك باذن الضر اللهم اعوذ بما احتفظت به مما اقدرت عليه شرار خلقك بحق قولك وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
  • اللهم انت خلقتني وانت تهديني وانت تطعمني وانت تسقيني وانت تميتني وانت تحييني ***** لا اله الا الله******
  • إلهي عبد من عبادك ، غريب في بلادك ، لو علمت أن عذابي يزيد في ملكك ، وعفوك عني ينقص من ملكك لما سألتك المغفرة ، وليس لي ملجأ ولا رجاء إلا أنت ، وقد سمعت فيما أنزلت أنك قلت : إني أنا الغفور الرحيم ، فلا تخيب رجائي.
  • يا ........ زائر .........................هلا تقرا القران.......................... ﷽ قل هو ﷲ أحد۝ﷲ الصمد۝لم يلد ولم يولد۝ولم يكن له كفوا أحد.................. ............................. ﷽ قل هو ﷲ أحد۝ﷲ الصمد۝لم يلد ولم يولد۝ولم يكن له كفوا أحد .............................. ﷽ قل هو ﷲ أحد۝ﷲ الصمد۝لم يلد ولم يولد۝ولم يكن له كفوا أحد

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
هي سودة بنت زمعة بن قيس العامرية القرشية أم المؤمنين (ت 54هـ/ 674م)، وهي أول امرأة تزوجها النبي
بعد خديجة رضي الله عنها، وأمها الشموس بنت قيس بن عمرو النجارية.

إسلامها

أسلمت قديمًا وبايعت، وكانت عند ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، وأسلم أيضًا، وهاجروا جميعًا إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فلما قدما مكة مات زوجها، وقيل: مات بالحبشة، فلما حلت خطبها رسول الله
وتزوجها.

زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم :

عن ابن عباس قال كانت سودة بنت زمعة عند السكران بن عمرو -أخي سهيل بن عمرو- فرأت في المنام كأن النبي
أقبل يمشي حتى وطئ على عنقها، فأخبرت زوجها بذلك، فقال: وأبيك لئن صدقت رؤياك لأموتَنَّ وليتزوجنك رسول الله
. فقالت: حجرًا وسترًا (تنفي عن نفسها ذاك). ثم رأت في المنام ليلة أخرى أن قمرًا انقضَّ عليها من السماء وهي مضطجعة، فأخبرت زوجها، فقال: وأبيك لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيرًا حتى أموت، وتتزوجين من بعدي. فاشتكى السكران من يومه ذلك، فلم يلبث إلا قليلاً حتى مات وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قالت خولة بنت حكيم السلمية امرأة عثمان بن مظعون: (أيْ رسول الله، ألا تزوج؟ قال: "مَنْ؟" قلت: إن شئت بكرًا وإن شئت ثيبًا. قال: "فَمَنِ الْبِكْرُ؟" قلت: ابنة أحب خلق الله إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال: "وَمَنِ الثَّيِّبُ؟" قلت: سودة بنت زمعة بن قيس، آمنت بك، واتبعتك على ما أنت عليه. قال: "فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلََيَّ". فجاءت فدخلت بيت أبي بكر...

ثم خرجتُ فدخلتُ على سودة، فقلتُ: يا سودة، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة!

قالت: وما ذاك؟

قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه.

قالت: وَدِدْتُ، ادخلي على أبي فاذكري ذلك له.

قالت: وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج، فدخلت عليه، فقلت: إن محمد بن عبد الله أرسلني أخطب عليه سودة.

قال: كفء كريم، فماذا تقول صاحبتك؟

قالت: تحب ذلك.

قال: ادعيها. فدعتها، فقال: إن محمد بن عبد الله أرسل يخطبك وهو كفء كريم، أفتحبين أن أزوجك؟

قالت: نعم.

قال: فادعيه لي. فدعته، فجاء فزوَّجها إياه.

موقف أخيها عندما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن عائشة قالت: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة، فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه، فقال بعد أن أسلم: إني لسفيه يوم أحثو في رأسي التراب أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بسودة بنت زمعة.

من ملامح شخصيتها حبها للصدقة:

عن عائشة قالت: اجتمع أزواج النبي
ذات يوم فقلنا: يا رسول الله، أيُّنا أسرع لحاقًا بك؟

قال: "أَطْوَلُكُنَّ يَدًا". فأخذنا قصبةً نذرعها، فكانت سودة بنت زمعة بنت قيس أطولنا ذراعًا. قالت: وتوفي رسول الله
فكانت سودة أسرعنا به لحاقًا، فعرفنا بعد ذلك أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة.

فطنتها:

آثرت بيومها حب رسول الله تقربًا إلى رسول الله، وحبًّا له، وإيثارًا لمقامها معه، فكان يقسم لنسائه ولا يقسم لها وهي راضية بذلك، مؤثرة -رضي الله عنها- لرضا رسول الله
؛ فعن عائشة أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة تبتغي بذلك رضا رسول الله
.

وعن النعمان بن ثابت التيمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة: "اعتَدِّي". فقعدت له على طريقه ليلة، فقالت: يا رسول الله، ما بي حب الرجال ولكني أحب أن أُبعث في أزواجك، فأرجعني. قال: فرجعها رسول الله صلى الله عليه وسلم

من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم

عن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قُدِم بأُسَارى بدر وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عند آل عفراء في مَنَاخِهِمْ على عوف ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يُضرب عليهم الحجاب، قالت: قُدِم بالأسارى فأتيتُ منزلي، فإذا أنا بسهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه، فلما رأيته ما ملكت نفسي أن قلت: أبا يزيد، أُعطيتم ما بأيديكم! ألا مُتُّمْ كِرامًا! قالت: فوالله ما نبهني إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من داخل البيت: "أَيْ سَوْدَةُ،أَعَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ؟" قلت: يا رسول الله، والله ما ملكت نفسي حيث رأيت أبا يزيد أنْ قلتُ ما قلتُ.

وعن ابن عباس قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة فقالت: يا رسول الله، ماتت فلانة. يعني الشاة، فقال: "فَلَوْلاَ أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا". فقالت: نأخذ مسك شاة قد ماتت. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} [الأنعام: 145]، فَإِنَّكُمْ لاَ تَطْعَمُونَهُ إِنْ تَدْبُغُوهُ فَتَنْتَفِعُوا بِهِ". فَأَرْسَلَتْ إليها فسلختْ مَسْكها فدبغته، فاتخذتْ منه قربةً حتى تخرَّقتْ عندها.

وعن عائشة قالت: استأذنت سودة بنت زمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأذن لها فتدفع قبل أن يدفع، فأذن لها -وقال القاسم: وكانت امرأة ثبطة، أي ثقيلة- فدفعتْ وحُبِسنا معه حتى دفعنا بدفعه. قالت عائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنت سودة فأدفع قبل الناس، أحبُّ إليَّ من مفروحٍ به.

مواقفها مع الصحابة موقفها مع عمر رضي الله عنهم

روى الإمام أحمد والبخاري ومسلم من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت سودة بعدما ضُرِب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال: يا سودة، أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين؟ قالت: فانكفأتْ راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشَّى وفي يده عرق، فدخلت فقالت: يا رسول الله، إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر: كذا وكذا. قالت: فأوحى الله إليه ثم رُفِع عنه وإنَّ العرق في يده ما وضعه، فقال: "إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ".

موقفها مع السيدة عائشة رضي الله عنها:

قالت عائشة: دخلت على سودة بنت زمعة فجلست ورسول الله بيني وبينها وقد صنعت حريرة، فجئت بها فقلت: كُلِي. فقالت: ما أنا بذائقتها. فقلت: والله لتأكلين منها أو لألطخَنَّ منها بوجهك. فقالت: ما أنا بذائقتها. فتناولت منها شيئًا فمسحت بوجهها، فجعل رسول الله يضحك وهو بيني وبينها، فتناولتْ منها شيئًا لتمسح به وجهي، فجعل رسول الله يخفض عنها رُكْبته وهو يضحك لتستقيد مني، فأخذت شيئًا فمسحت به وجهي ورسول الله يضحك.

موقفها مع السيدة عائشة والسيدة حفصة:

عن خُليسة مولاة حفصة في قصة حفصة وعائشة مع سودة بنت زمعة، ومزحهما معها بأن الدجال قد خرج، فاختبأت في بيتٍ كانوا يوقدون فيه واستضحكتا، وجاء رسول الله فقال: "مَا شَأْنُكُمَا؟" فأخبرتاه بما كان من أمر سودة، فذهب إليها فقالت: يا رسول الله، أخرج الدجال؟ فقال: "لاَ، وَكَأَنْ قَدْ خَرَجَ". فخرجت وجعلت تنفض عنها بيض العنكبوت.

بعض ما روته عن النبي صلى الله عليه وسلم

روى البخاري بسنده عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: "ماتتْ لنا شاة فدبغنا مسكها ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شَنًّا".

وعنها رضي الله عنها قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج. قال: "أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ، قُبِلَ مِنْهُ؟" قال: نعم. قال: " فَاللَّهُ أَرْحَمُ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ".

وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ وَبَلَغَ شُحُومَ الآذَانِ". فقلت: يبصر بعضنا بعضًا؟ فقال: "شُغِلَ النَّاسُ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37]".

وعنها رضي الله عنها: أنها نظرت في رَكْوة فيها ماء، فنهاها رسول الله
عن ذلك وقال: "إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْهُ الشَّيْطَانَ".

أثرها في الآخرين

ممَّن روى عنها من صحابة النبي
عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم جميعًا، وممَّن روى عنها من التابعين يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن، ويوسف بن الزبير، ومولى الزبير بن العوام.

وفاتها رضي الله عنها

توفيت أم المؤمنين سودة بنت زمعة -رضي الله عنها- في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال: ماتت -رضي الله عنها- سنة 54هـ.

من مراجع البحث:

** الطبقات الكبرى .............. ابن سعد.
** أسد الغابة .................... ابن حجر.
** البداية والنهاية ................. ابن كثير.
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
سيرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كاملة

عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهآ
أم المؤمنين


مدخل:

أنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته
فليس مسجد يُذكر الله فيه إلا وشأنك يُتلى
فيه آناء الليل وأطراف النهار

ابن عباس


هي : عائشـة بنت أبي بكر الصديـق ، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر


من ولد تيـم بن مرة ، ولدت السيـدة عائشـة رضي الله عنهآ بعد البعثة بأربع سنين ،
وعقد عليها رسـول اللـه -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة بسنة ،


ودخـل عليها بعد الهجرة بسنة أو سنتين . .

وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان عشرة سنة ،


وعاشت ست وستين سنة ، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسولصلى الله عليه وسلم


وروت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ألفي حديث ومائي وعشرة أحاديث


الرؤيا المباركة
في " الصحيحين " عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " أُرِيتُكِ فِى الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، جَاءَنِى بِكِ الْمَلَكُ فِى سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ : " هَذِهِ امْرَأَتُكَ "، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ، فَإِذَا أَنْتِ هِىَ، فَأَقُولُ : " إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ " .

الخِطبة

عندما ذكرت خولة بنت حكيم لرسـول الله -صلى الله عليه وسلم-
اسم عائشة رضي الله عنهآ لتخطبها له ، تهلل وجهه الشريف لتحقق الرؤيا
المباركة ، ولرباط المصاهـرة الذي سيقرب بينه وبين أحـب الناس

إليه...

دخلت خولة الى بيت أبي بكر ، فوجدت أم عائشة فقالت لها :
( ماذا أدخل الله عليكم من الخير و البركة ؟)
قالت أم عائشة ( وما ذاك ؟) أجابت
( أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخطبُ له عائشة )
فقالت : ( ودِدْتُ ، انتظري أبا بكر فإنه آتٍ )
وجاء أبو بكر فقالت له : ( يا أبا بكر ، ماذا أدخل الله عليك من
الخير والبركة ؟! أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أخطبُ عائشـة ) فذكر أبو بكر موضعـه من الرسـول -صلى
الله عليه وسلم- وقال : ( وهل تصلح له ؟ إنما هـي ابنة
أخيه ؟) فرجعت خولة الى الرسول -صلى الله عليه وسلم-
فقالت له ذلك ، فقال : ( ارجعي إليه فقولي : أنت أخي في
الإسلام ، وأنا أخوك ، وبنتك تصلحُ لي )
فذكرت ذلك لأبي بكر فقال : ( انتظريني حتى أرجع )

فذهب ليتحلل من عِدَةٍ للمطعم بن عدي ، كان ذكرها على ابنه ، فلما

عاد أبو بكر قال : ( قد أذهبَ الله العِدَة التي كانت في نفسـه من
عدِتِه التي وعدها إيّـاه ، ادْعي لي رسـول الله -صلى الله عليه
وسلم- ) فدعتْه وجاء ، فأنكحه ، فحصلت قرابة النسب
بعد قرابة الدين
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
العروس المباركة

وبعد أن هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين الى
المدينة ، وحين أتى الميعاد أسرع الأصحاب من الأنصار
وزوجاتهم الى منزل الصديق حيث كانت تقوم فيه العروس


المباركة ، فاجتمعت النسوة الى آل الصديق يهيئن العروس لتزفّ
الى زوجها ( سيد الخلق ) ، وبعد أن هيَّئْنَها وزفَفْنها ، دخلت
( أم الرومان ) أم عائشة بصحبة ابنتها العروس الى منزل
الرسول -صلى الله عليه وسلم- من دار أبي بكر ، و قالت :
( هؤلاء أهلك ، فبارك الله لك فيهنّ ، وبارك لهن فيك )
وتنقضي ليلة الزفاف في دار أبي بكر ( في بني الحارث بن الخزرج )
ثم يتحوّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأهله الى البيت
الجديد؛وهو حجرة من الحجرات التي شُيّدت حول المسجد


حديث الإفك

حديث الإفك خطير أفظع الخطر في مضمونه ومحتواه
فمضمونه : العداء للإسلام والمسلمين ، و محتواه : قذف عرض
النبي -صلى الله عليه وسلم- وإشاعة مقالة السوء في أهله
الأطهار ، و أغراضه : إكراه الرسول -صلى الله عليه وسلم-


والمهاجرين على الخروج من المدينة ، وأهدافه : إزالة آثار
الإسلام والإيمان من قلوب الأنصار...


الحادثة

وفي غزوة المصطلق سنة ست للهجرة ، تقول السيدة عائشة
( فلما فرغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- من سفره ذلك وجّه


قافلا حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا فبات به بعض
الليل ، ثم أذّن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجت
لبعض حاجاتي وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت أنسل من عنقي
ولا أدري ، فلما رجعت الى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم
أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت الى مكاني الذي
ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين كانوا يُرَحِّلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج
وهم يظنون أني فيه كما كنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير
، ولم يشكوا أني فيه ، ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به ،
فرجعت الى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب ، قد انطلق الناس



فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني ، وعرفت أن لو قد افتقدت
لرُجع إلي ، فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطّل السُّلَمي ، وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته ، فلم يبت مع
الناس ، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي ، وقد كان يراني قبل
أن يضرب علينا الحجاب ، فلما رآني قال( إنا لله وإنا إليه
راجعون ، ظعينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)وأنا
متلففة في ثيابي ، قال ( ما خلّفك يرحمك الله ؟)..
فما كلمته،
ثم قرب البعير فقال ( اركبي ) واستأخر عني ، فركبت
وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس ،
فوالله ما أدركنا الناس وما افتُقدت حتى أصبحت ،
ونزل الناس ، فلما أطمأنوا طلع الرجل يقود بي ،
فقال أهل الإفك ما قالوا ، فارتعج العسكر ،
ووالله ما أعلم بشيء من ذلك )


مرض عائشة رضي الله عنها

وفي المدينة مرضت السيـدة عائشـة رضي الله عنهآ مرضاً شديداً ، ولم تعلم بالحديـث الذي وصل للرسـول -صلى الله عليه وسلم- وأبويها ،
إلا أنها قد أنكرت من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعض
لطفه بها ، وحين رأت جفائه لها استأذنت بالإنتقال الى أمها
لتمرضها فأذن لها وبعد مرور بضع وعشرين ليلة خرجت
مع أم مِسْطح بنت أبي رُهْم بن المطلب بن عبد مناف ،
فعلمت بحديث الإفك ، وعادت الى البيت تبكي وقالت لأمها :
( يغفر الله لك ، تحدّث الناس بما تحدّثوا به وبلغك ما بلغك ،
ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً) قالت ( أي بُنَيَّة خفِّضي الشأن،
فوالله قلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يُحبها لها ضرائر
إلا كثّرن وكثّر الناس عليها )


يتبع
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
الأوس والخزرج


وقد قام الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الناس يخطبهم ،


فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال ( أيها الناس ، ما بال رجال
يؤذونني في أهلي ، ويقولون عليهم غير الحق ؟

والله ما علمت منهم إلا خيراً ، ويقولون ذلك لرجلِ والله ما علمت
منه إلا خيراً ، وما دخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي )

فلمّا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلك المقالة ،
قال أسيْد بن حُضَيْر ( يا رسول الله ، إن يكونوا من الأوس
نكفكهم، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمُرْنا بأمرك ،
فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم )

فقام سعد بن عُبادة فقال ( كذبت لعمر الله لا تُضرَب أعناقهم ،
أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ،ولو كانوا من قومك ما قلت هذا )

قال أسيد ( كذبت لعمر الله
، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين )

وتساور الناس حتى كاد أن يكون بين هذين الحيّين من الأوس
والخزرج شرّ ، ونزل الرسول -صلى الله عليه وسلم-
فدخل على عائشة رضي الله عنهآ


الإستشارة

ودعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وأسامة
بن زيد ، فاستشارهما ، فأما أسامة فأثنى خيراً وقال ( يا رسول

الله ، أهلك ، ولا نعلم عليهن إلا خيراً ، وهذا الكذب و الباطل )
وأما علي فإنه قال ( يا رسول الله ، إنّ النساء لكثير ، وإنك
لقادر على أن تستخلف ، وسلِ الجارية تصدُقك ) فدعا
الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( بريرة ) ليسألها ، فقام إليها
علي فضربها ضربا شديداً وهو يقول ( اصدقي رسول الله )
فقالت ( والله ما أعلم إلا خيراً ، وما كنت أعيب على عائشة رضي الله عنهآ إلا
أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه فتنام عنه ، فيأتي
الداجن فيأكله )

الرسول صلى الله عليه وسلم و عائشة رضي الله عنهآ

تقول السيدة عائشة رضي الله عنهآ ( ثم دخل علي رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- وعندي أبواي ، وعندي امرأة من الأنصار ،
وأنا أبكي وهي تبكي معي ، فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
( يا عائشة ، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس ، فاتّقي الله
وإن كنت قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي الى الله ، فإن الله
يقبل التوبة من عباده )
قالت ( فوالله ما هو إلا أن قال ذلك ، فقلص دمعي ، حتى ما أحس
منه شيئاً ، وانتظرت أبَوَيّ أن يجيبا عني رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فلم يتكلما ، فقلت لهما ( ألا تجيبان رسول الله ؟)
فقالا لي ( والله ما ندري بماذا نجيبه )
قالت ( فلما أن استعجما عليّ استعبرت فبكيت ثم قلت ( والله لا
أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً ، والله إني لأعلم لئن أقررت بما

يقول الناس ، والله يعلم أنّي منه بريئة ، لأقولن ما لم يكن ، ولئن
أنا أنكرت ما تقولون لا تُصدِّقونني ، ولكني أقول كما قال
عن أبو يوسف ( فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون )
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
البراءة

قالت السيدة عائشة رضي الله عنهآ ( فوالله ما بَرِحَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجلسه حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسُجِّي بثوبه،
ووضِعت له وسادة من أدم تحت رأسه ، فأما أنا حين رأيت
من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت كثيرا ولا باليت ،
قد عرفت أني بريئة ، وإن الله غير ظالمي ،
وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سُرّيَ عن
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت لتخرجن
أنفسهما فَرَقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس
ثم سُرِّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجلس وإنه
ليتحدّر منه مثل الجُمان في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسح العرق

عن جبينه ويقول ( أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتـك )
فقالت ( بحمـد الله وذمّكم ).

ثم خرج الى الناس فخطبهم ، وتلا عليهم ما أنزل اللـه عز وجل من القرآن سورة النور ( 11-19 )

[إِنَّ الَّذِينَ جَآءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ

خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ

مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ

بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ * لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ

شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ * وَلَوْلاَ

فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ

فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ

لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلا إِذْ

سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـذَا سُبْحَانَكَ هَـذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

* يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ اللَّهُ

لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ

فِي الَّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ

تَعْلَمُونَ]


حبيبة الحبيب

قالت السيدة عائشة رضي الله عنهآ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-( يا رسول الله ، كيف حبّك لي ؟)

قال -صلى الله عليه وسلم-


( كعقد الحبل ) فكانت تقول له ( كيف العُقدةُ يا رسول الله ؟)
فيقول ( هي على حالها ) كما أن فاطمة -رضي الله عنها- ذهبت الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذكر عائشة عنده فقال
( يا بُنية : حبيبة أبيك )

قال ابن عباس -رضي الله عنهما- لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهآ ( كنتِ أحبَّ نساء النبي-صلى الله عليه وسلم- إليه ، ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُحبُّ إلا طيّباً ) وقال ( هلكت قلادتُك بالأبواء ، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلتقطها فلم يجدوا ماءً ، فأنزل الله عزّ وجل:
(فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا)


فكان ذلك بسببكِ وبركتك ما أنزل الله تعالى لهذه الأمة من
الرخصة) وقال ( وأنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاّ وشأنك يُتلى فيه آناء الليل وأطراف
النهار ) فقالت ( يا ابن عباس دعني منك ومن تزكيتك ، فوالله لوددت أني كنت نسياً مِنسياً )
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
رؤية جبريل عليه السلام

قالت السيـدة عائشـة رضي الله عنهآ ( رأيتك يا رسـول الله واضعاً يدك على

معرفة فرسٍ ، وأنت قائم تكلِّم دِحيـة الكلبي ) قال -صلى الله
عليه وسلم- أوَقدْ رأيته ؟) قالت ( نعم!) قال ( فإنه
جبريل ، وهو يقرئك السلام )قالت ( وعليه السلام ورحمة

الله وجزاه الله خيراً من زائر ، فنعم الصاحب ونعم الداخل )

زهدها
قال عروة ( أن معاوية بعث الى عائشة -رضي الله عنها- بمائة
ألف ، فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرّقتها ، قالت
لها مولاتها ( لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً !)

فقالت ( لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت )

فضلها العلمي




كانت السيدة عائشة رضي الله عنهآ صغيرة السن حين صحبت الرسول -صلى الله عليه وسلم-
وهذا السن يكون الإنسان فيه أفرغ بالا ،

وأشد استعداداً لتلقي العلم ، وقد كانت السيدة عائشة -رضي الله
عنها- متوقدة الذهن ، نيّرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، فهي وإن
كانت صغيرة السن كانت كبيرة العقل

قال الإمام الزهري

( لو جمع علم عائشة رضي الله عنهآ الى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع
النساء ، لكان علم عائشة رضي الله عنها أفضل )

وقال أبو موسى الأشعري ( ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه عائشة رضي الله عنها إلا وجدنا عندها فيه علماً )

وكان عروة يقول للسيدة عائشة رضي الله عنها( يا أمتاه لا أعجب من فقهك ؟

أقول زوجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وابنة أبي بكر ،
ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب ، أقول بنية أبي بكر -
وكان أعلم الناس- ولكن أعجب من علمك بالطب فكيف هو ؟

ومن أين هو ؟ وما هو ؟)قال : فضربت على منكبي ثم

قالت ( أيْ عُريّة -تصغير عروة وكانت خالته- إنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم- كان يسقم في آخر عمره ، فكانت تقدم عليه



الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه ، فمن ثَمَّ )
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
اعتزال النبي صلى الله عليه لنسائه


اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، ولم يكن أحد

من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة
مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له
ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه


وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم-


متكىء على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر ( أطلقت يا

رسول الله نساءك ؟) فرفع -صلى الله عليه وسلم- رأسه
وقال ( لا) فقال عمر ( الله أكبر )
ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -صلى الله عليه
وسلم- ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر ( الله أكبر ! لو رأيتنا يا
رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا



المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم
، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن
تراجعني ، فقالت ( ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي



صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى
الليل ) فقلت ( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ
إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)
فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فقال عمر ( يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت
( لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة رضي الله عنهآ - هي أوْسَم وأحبُّ
إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك )
فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثانية ،
فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له
وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً
من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية
في عائشة رضي الله عنهآ وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله
عليه وسلم-(والآية التي تليها في أمهات المؤمنين



قال تعالى ( إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً ) سورة التحريم آية ( 4-5 )


فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ :
(سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير )



السيدة عائشة رضي الله عنهآ والإمام علي
لم يكن يوم الجمل لعلي بن أبي طالب ، والسيدة عائشة رضي الله عنهآ ،
وطلحة والزبير قصد في القتال ، ولكن وقع الإقتتال بغير اختيارهم


، وكان علي -رضي الله عنه- يوقر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهآ ,
ويُجلّها فهو يقول ( إنها لزوجة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في
الدنيا والآخرة )


وفاتها

توفيت عآئشة رضي الله عنهآ سنة ثمان وخمسين في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة

خلت منه ، ودُفنت في البقيع
نسأل الله أن يحشرنا مع الأنبياء والصالحين .
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
غيرة السيدة عائشة رضى الله عنها على الرسول الكريم

غيرة النساء على ازواجهن امر طبيعى على ان لا تتعدى و تصل الى حد الشك وقد كانت سيدة نساء المسلمين السيدة عائشة رضى الله عنها تغييرعلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالرغم من معرفتها بحبه لها ومكانتها لديه وهذه بعض المواقف التى وقعت :

ذات يوم كان الرسول صلى الله عليه و سلم يجلس مع السيدة الحبيبة عائشة رضي الله عنها و جاء ذكر السيدة المخلصة خديجة رضي الله عنها فاشتعل قلب عائشة بالغيرة وسالت زوجها الحبيب صلى الله عليه و سلم "يا رسول الله ...ارايت لو نزلت واديا و فيه شجرة قد أكل منها ووجدت شجرة لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك ?
(تعني عائشة بالشجرة التي أكل منها السيدة خديجة لأنها كانت ثيبا و كانت قد تزوجت قبل النبي صلى الله عليه و سلم مرتين).
(و تعني بالشجرة التي لم يؤكل منها نفسها و ذلك لأنها العذراء الوحيدة التي تزوجها الرسول صلى الله عليه و سلم).
فابتسم الرسول صلى الله عليه و سلم و قال لها "في التي لم يرتع فيها".



و في احد الأيام كان الرسول صلى الله عليه و سلم يجلس مع عائشة رضي الله عنها و جاءت السيدة هالة بنت خويلد أخت السيدة خديجة رضي الله عنهما تزور النبي صلى الله عليه و سلم و كانت نبرة صوتها تشبه نبرة صوت أختها الراحلة فلما سمعها الحبيب صلى الله عليه و سلم قال في صوت متهدج يفوح بعبق الذكريات الجميلة مع زوجة وفية كخديجة "اللهم هالة".
فاشتعل قلب عائشة بنار الغيرة مما سمعته و قالت "ماذا تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر? كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة! ...لقد أبدلك الله خيرا منها! ...
فبان على النبي الزوج الوفي صلى الله عليه و سلم الغضب و قال لعائشة "و الله ما أبدلني الله خيرا منها .آمنت بي حين كفر الناس...و صدقتني إذ كذبني الناس...و واستني بمالها إذ حرمني الناس...و رزقني منها الله تعالى الولد دون غيرها من الناس".
و كما نعلم كلنا أن أمنا الحبيبة عائشة رغم شبابها لا تنجب الأولاد.
و ورد في تاريخ الطبري و السمط الثمين أن السيدة عائشة قالت لنفسها بعد هذه الحادثة "و الله لا اذكرها بعدها أبدا".


كان الرسول صلى الله عليه و سلم إذا ذبح شاة أو جاءته هدية يرسل منها إلى معارف و صديقات خديجة رضي الله عنها و ناقشته عائشة رضي الله عنها في هذا الموضوع فرد عليها كما ورد في كتاب الاستيعاب "إني أحب حبيبها".



روى انس بن مالك رضي الله عنه "كان الرسول صلى الله عليه و سلم في بيت عائشة و كان لديه بعض الضيوف دعاهم إلى تناول الطعام فسمعت زينب بنت جحش بذلك فأرسلت مع خادمتها صحفة فيها ثريد عليه ضلع شاة و هو الطعام الذي تعرف أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يفضله على سائر الأطعمة الأخرى .
و ما كادت عائشة ترى الصحفة في يد الخادمة حتى ضربتها بيدها فوقعت الصحفة على الأرض و تناثر منها ما كان بها من طعام و انفلقت الصحفة و دخلت عائشة تبكي في غرفتها.أما الرسول الكريم الحليم صلى الله عليه و سلم فابتسم و قال لمدعويه "غارت أمكم...غارت أمكم..."



و يقول البخاري "إن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا خرج اقرع بين نسائه فطارت القرعة لعائشة و حفصة و كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا اقبل الليل سار مع عائشة مرة و مع حفصة مرة أخرى يتحدث معهما".
و كانت كل منهما تركب بعيرها داخل هودجها فلا يراها احد و لا يراها الرسول صلى الله عليه و سلم و إنما يسمع صوتها فقط.
و قالت حفصة "ألا تركبين الليلة بعيري و اركب أنا بعيرك تنظرين و انظر" (أي تسمع كل منهما ما يقوله النبي صلى الله عليه و سلم للأخرى). و رضيت عائشة بذلك.
وجاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى جمل عائشة و هو لا يعلم أن داخل هودجه حفصة و لكنه حين سلم عليها و بادلها الحديث عرفها . و بعد مرور الوقت التفتت عائشة إلى جملها الذي كانت تركبه حفصة فلم تر الرسول صلى الله عليه و سلم فجن جنونها وبدأت تفكر بأنه صلى الله عليه و سلم خلو بحفصة فاشتعلت نار الغيرة بقلبها الطاهر المحب العفيف العاشق لأجمل و أكمل بني البشر خلقة و خلقا.
و يقول البخاري أن عائشة في هذه الحادثة وضعت رجليها بين الاذخر (و هو شجيرات شائكة تنبت في الصحراء و توجد فيها الحيات و العقارب) و أخذت تصيح"يا رب سلط علي عقربا أو حية تلدغني فاني لا استطيع أن أقول لزوجي شيئا".


هكذا كانت غيرة السيدة عائشة تقف دائما عند الحدود التي تقضي بها قواعد الدين و العدل و ما غيرتها الشديدة الا مظهر من مظاهر الحب العميق لرجلها الفريد ودليل تعلق بالرسول صلى الله عليه و سلم

يكفيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اصابه مرض الموت جمع نسائه و استأذنهن ان يمرض في بيت حبيبته عائشة فكان صلى الله عليه وسلم يعرق عرقا غزيرا فتمسح وجهه بيده و لما سئلت عن ذلك قالت لان يده صلى الله عليه وسلم اطهر من يدها ثم تراه صلى الله عليه وسلم ينظر الى صحابي يستاك فاخذت منه السواك و الانته بفمها ثم اعطته لرسول الله ليستاك به فكان ريقها اخر ما دخل جوف حبيبها رسول الله صلى الله عليه وسلم و تقول رضي الله عنها قبض رسول الله بين سحري ونحري فمن سفهي و حداثة سني انه صلى الله عليه وسلم قبض و هو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة و قمت التدم مع النساء

منقول
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها

هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمسة الأعوام. لقد كانت حفصة زوجة صالحة للصحابي الجليل (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين، هاجر إلى الحبشة مع المهاجرين الأولين إليها فرارا بدينه ، ثم إلى المدينة نصرة لنبيه صلى الله عليه و سلم، و قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) شابة في ريعان العمر ، فترملت ولها عشرون سنة.


زواج حفصة من الرسول صلى الله عليه وسلم


تألم عمر بن الخطاب لابنته الشابة ، وأوجعه أن يرى ملامح الترمل تغتال شبابها وأصبح يشعر بانقباض في نفسه كلما رأى ابنته الشابة تعاني من عزلة الترمل، وهي التي كانت في حياة زوجها تنعم بالسعادة الزوجية، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟

ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، عرضها على أبي بكر ، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان ، فقال : بدا لي اليوم ألا أتزوج . فوجد عليهما وانكسر، وشكا حاله إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، يتزوج عثمان من هو خير من حفصة..؟!


وعمر لا يدري معنى قول النبي صلى الله عليه و سلم . لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي صلى الله عليه و سلم ، فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي صلى الله عليه و سلم ، ويرى نفسه أنه قارب المنزلة التي بلغها أبو بكر من مصاهرته من ابنته عائشة ، وهذا هو المقصود والله أعلم من تفكير النبي صلى الله عليه و سلم بخطبة لحفصة بنت عمر رضي الله عنها .



وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم عثمان بابنته أم كلثوم بعد وفاة أختها رقية، ولما أن تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم حفصة ..لقي عمر بن الخطاب أبا بكر.. فاعتذر أبو بكر إليه، وقال : لا تجد علي ، فإن ر سول الله صلى الله عليه و سلم، كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سره ، ولو تركها لتزوجتها .



وبذلك تحققت فرحة عمر وابنته حفصة .. وبارك الصحابة يد رسول صلى الله عليه و سلم وهي تمتد لتكرم عمر بن الخطاب بشرف المصاهرة منه عليه الصلاة والسلام ، وتمسح عن حفصة آلام الترمل والفرقة.وكان زواجه صلى الله عليه و سلم بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وسنها يوميئذ عشرون عاما .


منقول
 

مستبشرة

مشرفة
طاقم الإدارة
الاشراف
عضوية ماسية
عضو
إنضم
22 يونيو 2013
المشاركات
9,887
مستوى التفاعل
23,214
النقاط
122
الإقامة
ارض الله
الموقع الالكتروني
www.almobshrat.net
حفصة في بيت النبوة :

وقد حظيت حفصة بنت عمر الخطاب –رضي الله عنها - بالشرف الرفيع الذي حظيت به سابقتها عائشة بنت أبي بكر الصديق وتبوأت المنزلة الكريمة من بين (أمهات المؤمنين ) رضي الله عنهنَّ ..



وتدخل (حفصة ) بيت النبي صلى الله عليه و سلم ... ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام .. فقد جاءت بعد( سودة ) ..و( عائشة) رضي الله عنهن .



أما سوده فرحبت بها راضية .. وأما عائشة فحارت ماذا تصنع مع هذه الزوجة الشابة.. وهي من هي! بنت الفاروق (عمر ) .. الذي أعز الله به الإسلام قديما .. وملئت قلوب المشركين منه ذعرا !!..



وسكتت عائشة أمام هذا الزواج المفاجئ وهي التي كانت تضيق بيوم ضرتها (سوده) التي ما اكترثت لها كثيرا …فكيف يكون الحال معها حين تقتطع (حفصة) من أيامها مع الرسول ثلثها؟!.



وتتضاءل غيرة عائشة من حفصة لما رأت توافد زوجات أخريات على بيوتات النبي …" زينب …وأم سلمة…وزينب الأخرى ..وجويرية… وصفية .." إنه لم يسعها إلا أن تصافيها الود…وتسر حفصة لود ضرتها عائشة …وينعمها ذلك الصفاء النادر بين الضرائر .
 
<