موضوع حصري البتار على من زعم أن باطن الأرض يسكنه بعث النار

  • اللهم ان ظلمت من ضعفي فانصرني بقوتك
  • اللهم إني أسألُك من فضلِك و رحمتِك ؛ فإنَّه لا يملُكها إلا أنت
  • أحب ما تعبدني به عبدي النصح لي وفي رواية لكل مسلم رواه أحمد عن أبي أمامة الباهلي والحكيم وأبو نعيم
  • {اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (255) سورة البقرة
  • أربع خصال واحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي وواحدة لي وواحدة لك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي ترضى لهم ما ترضى لنفسك رواه أبو نعيم عن أنس
  • يا ........ زائر .........................هلا تقرا الحديث بتمعن.......................... إﻧﻤﺎ أﺗﻘﺒﻞ اﻟﺼﻼة ﻣﻤﻦ ﺗﻮاﺿﻊ ﺑﮭﺎ ﻟﻌﻈﻤﺘﻲ وﻟﻢ ﯾﺴﺘﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘﻲ وﻟﻢ ﯾﺒﺖ ﻣﺼﺮا ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﯿﺘﻲ وﻗﻄﻊ ﻧﮭﺎره ﻓﻲ ذﻛﺮي ورﺣ ﻢ اﻟﻤﺴﻜﯿﻦ واﺑﻦ اﻟﺴﺒﯿﻞ واﻷرﻣﻠﺔ ورﺣﻢ اﻟﻤﺼﺎب ذﻟﻚ ﻧﻮره ﻛﻨﻮر اﻟﺸﻤﺲ أﻛﻠﺆه ﺑﻌﺰﺗﻲ وأﺳﺘﺤﻔﻈﮫ ﺑﻤﻼﺋﻜﺘﻲ أﺟﻌﻞ ﻟﮫ ﻓﻲ اﻟﻈﻠﻤﺔ ﻧﻮرا وﻓﻲ اﻟﺠﮭﺎﻟﺔ ﺣﻠﻤﺎ وﻣﺜﻠﮫ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻲ ﻛﻤﺜﻞ اﻟﻔﺮدوس ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ رواه اﻟﺒﺰار ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس
  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
  • قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)
  • سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت : 53]
  • أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما خلق، و برأ و ذرأ، و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض و من شر ما يخرج منها، و من شر فتن الليل و النهار و من شر كل طارق، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان". رواه أحمد.
  • وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98) سورة المؤمنون
  • عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحاً، وتخرج الماشية وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أوثمانيا، -يعني حججاً-. رواه الحاكم
  • عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة. رواه أبو داود وابن ماجه
  • في رواية لأبي داود: لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا .
  • قال ﷺ : " اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان، وشِرْكَْه ، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجرّه إلى مسلم "
  • من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته ثواب الشاكرين رواه ابن حذيفة عن شاهين عن أبي سعيد الخدري
  • وعزتي وجلالي ورحمتي لا أدع في النار أحدا قال لا إله إلا الله رواه تمام عن أنس بن مالك
  • اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أرحم الراحمين ، أنت أرحم الراحمين ، إلى من تكلني ، إلى عدو يتجهمني ، أو إلى قريب ملكته أمري ، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن تنزل بي غضبك ، أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) رواه الطبراني
  • اللهم اني مغلوب فانتصر
  • وانذر عشيرتك الأقربين ----------- اللهم فاشهد انني بلغت وحذرت
  • اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
  • يا ........ زائر .........................هلا تقرا الدعاء ... اللهم انك اقدرت بعض خلقك على السحر والشر ولكنك احتفظت لذاتك باذن الضر اللهم اعوذ بما احتفظت به مما اقدرت عليه شرار خلقك بحق قولك وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
  • اللهم انت خلقتني وانت تهديني وانت تطعمني وانت تسقيني وانت تميتني وانت تحييني ***** لا اله الا الله******
  • إلهي عبد من عبادك ، غريب في بلادك ، لو علمت أن عذابي يزيد في ملكك ، وعفوك عني ينقص من ملكك لما سألتك المغفرة ، وليس لي ملجأ ولا رجاء إلا أنت ، وقد سمعت فيما أنزلت أنك قلت : إني أنا الغفور الرحيم ، فلا تخيب رجائي.
  • يا ........ زائر .........................هلا تقرا القران.......................... ﷽ قل هو ﷲ أحد۝ﷲ الصمد۝لم يلد ولم يولد۝ولم يكن له كفوا أحد.................. ............................. ﷽ قل هو ﷲ أحد۝ﷲ الصمد۝لم يلد ولم يولد۝ولم يكن له كفوا أحد .............................. ﷽ قل هو ﷲ أحد۝ﷲ الصمد۝لم يلد ولم يولد۝ولم يكن له كفوا أحد
إنضم
30 نوفمبر 2014
المشاركات
4,501
مستوى التفاعل
26,601
النقاط
122
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على نبينا محمد واله وصحبه الكرام وسلم تسليما كثيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ... سيدنا محمد الأمين – صلى الله عليه وسلم - ، وعلى آل بيته وصحابته والتابعين

أما بعد

إخواني وأخواتي الكرام

هذه رساله كتبتها على عجاله ، لما رأيت من أخذ ورد في إحدى الرؤى المنقوله والمعبره بالمنتدى ، والتي تخص يأجوج وماجوج ، وهل هم في باطن الأرض أم على ظهرها .

وأسأل الله العظيم أن ينير قلوبنا وبصائرنا بهدي القرآن العظيم وصحيح السنه النبويه

***

فصل :- الماضي والحاضر والمستقبل ... تساؤلات مشروعه

يأجوج ومأجوج ... هذا الإسم على غرابته هو وحده الذي حفظه الله لهم – على كثرة ما أطلق على هاتين الأمتين من مسميات - ... إنه الإسم الذي سماهم الله – عز وجل – به في القرآن العظيم مرتين ... مره في ماضيهم السحيق – وهم على ظهر الأرض – فقال – سبحانه وتعالى - :- " قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا "

ومرة في مستقبلهم البعيد – وهم على ظهر الأرض وكل ما هو آت قريب – فقال – عز وجل - :- " حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ "

والقاسم المشترك بين هاتين الفترتين هو ما تأصل في نفوسهم من همجيه ودمويه وإفساد في الأرض ... إنه ماض قبيح أسود ، ومستقبل قبيح أسود .

ولما كان الحاضر ما هو إلا امتداد للماضي وانطلاقه للمستقبل ... فلنا أن نتساءل ... أفيكون حاضر هاتين الأمتين في باطن الأرض ، وقد كانوا في ماضيهم على ظهرها ، وكذا سيكون مستقبلهم امتدادا لماضيهم على ظهر الأرض أيضا ؟

وإذا كنا نرفض عقيده الرافضه الذي يزعمون أن المهدي يقبع – في حاضره – في سرداب تحت الأرض ، من بعد ما كان في ماضيه على ظهرها ، وسيخرج في مستقبله – آخر الزمان – من تحت الأرض ليقود شيعته وأنصاره ومحبيه على ظهر الأرض ، فكيف لنا أن نرتضي لأمه من الأمم البشريه أن تكون كامنة في باطن الأرض إلى حين خروجها وظهورها إلى العلن ؟


إنها لمفارقه ومقاربة عجيبه تستدعى الانتباه والتيقظ والتركيز .

بل إن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوه هو ... لماذا ندفن عقولنا في باطن الأرض ونهيل عليها التراب بهذا الشكل ؟

إننا الآن لسنا أمام قضيه غيبيه إيمانيه يتوجب علينا الإيمان بها والتسليم والانقياد لها ، ولكننا الآن أمام إساءة فهم نصوص القرآن والسنه النبويه بالشكل الصحيح وبالطريقه السويه .

فالشريعه السماويه ليس فيها ما يرده العقل؛ بل كل ما أدركه العقل من مسائلها فهو يشهد لها بالصحة تصديقا وتعضيدا، وما قصر العقل عن إدراكه من مسائلها ، فهذا لعظم الشريعه ، وتفوقها، ومع ذلك فليس في العقل ما يمنع وقوع تلك المسائل التي عجز العقل عن إدراكها، فالشريعه قد تأتي بما يحير العقول لا بما تحيله العقول ويكذبه الحس والواقع.

فإن وجد ما يوهم التعارض بين العقل والنقل، فإما أن يكون النقل غير صحيح أو يكون صحيحاً ليس فيه دلالة صحيحة على المدعى، وإما أن يكون العقل فاسداً بفساد مقدماته.


***

فصل :- أثر فيه نظر

رواى ابن ماجه في سننه بسند صحيح عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :- " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيُنْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ( أي ترجع سهامهم وقد امتلأت دما فتنة لهم ) فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الأرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا ( أي دودا ) فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا ( أي تمتلىء شحما ) مِنْ لُحُومِهِمْ "

والحديث خرجه أيضاً الترمذي في سننه وأحمد في مسنده

ولعل الذين زعموا أن يأجوج ومأجوج يعيشون في باطن الأرض قد تحججوا بحديث قد أثار شبهة حادت بالكثيرين عن الحق والفهم السليم ، حتى نسجت حول يأجوج ومأجوج الكثير من الخرافات والأساطير والتأويلات الفاسده التي شكلت ثلمه نفذ من خلالها المستشرقون وأعداء الأمه ليوجهوا سهام نقدهم وتشكيكهم في القرآن الكريم والسنه النبويه . مما حدى بأهل العلم إلى تشمير الساعد والذود عن حياض الإسلام في مواجهة تلك الهجمه الشرسه .

ولهذا يقول الأستاذ الدكتور ( حاكم عبيسان المطيري ) في مقدمة مقاله تعقيبا على هذا الحديث :- " فهذا بحث حديثي تفسيري تناولت فيه دراسة حديث أبى هريرة رضى الله عنه ( إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد ) دراسة إسنادية ومتنية ، ولم آلو جهدا فى تحريره وتوضيح مشكله وكشف غامضه ، وبيان علله ، وإنما حداني إلى استفراغ الوسع في الاشتغال به ما نتج عن الحكم لهذا الحديث بالصحة من نتائج سيئة يمكن إيجازها بما يلى :

(1) اعتقاد كثير من المسلمين عقيدة باطلة مصادمة للأدلة النقلية والعقلية والحسية فى هذا الموضوع بناء على هذا الحديث .

(2) إبطال هذا الحديث للنبوءة التى أخبر بها النبى صلى الله عليه وسلم وثبتت بالأحاديث الصحيحة ( ويل للعرب من شر قد اقترب ) وقد وقعت هذه المعجزة الخبرية سنة (656هـ)على وفق ما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم ، وهى من دلائل النبوة مثل فتح القسطنطينيه ونحوها من الأخبار المستقبليه والتى اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت على وفق ما أخبر، وقد أفضى الحكم لهذا الحديث بالصحه إلى تفريغ حديث هذه النبوءة العظيمة من معناه ودلائله .

(3) طغيان مدلول هذا الحديث على أذهان كثير من علماء التفسير وشراح الحديث حتى صارت تفسيراتهم وشروحهم للآيات والأحاديث الواردة فى هذا الموضوع دائرة فى فلك هذا الحديث .

وهكذا صار هذا الحديث سبب شيوع عقائد إسطورية خرافية يُقدح بسببها فى الإسلام والسنة وتورث الشك والاضطراب فى قلوب أهل الإيمان أن يثبت فى دينهم ما تحيله الأدلة العقلية والآثار الحسية . " انتهى


ومن الجدير بالذكر أن ابن كثير – رحمه الله – قد علق على هذا الحديث في معرض تفسيره لسورة الكهف قائلا :- " وهذا إسناده قوي ، ولكن في رفعه نكارة ؛ لأن ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه ، لإحكام بنائه وصلابته وشدته . ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار : أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل ، فيقولون : غدا نفتحه . فيأتون من الغد وقد عاد كما كان ، فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل ، فيقولون كذلك ، ويصبحون وهو كما كان ، فيلحسونه ويقولون : غدا نفتحه . ويلهمون أن يقولوا : " إن شاء الله " ، فيصبحون وهو كما فارقوه ، فيفتحونه . وهذا متجه ، ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب . فإنه كثيرا ما كان يجالسه ويحدثه ، فحدث به أبو هريرة ، فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع ، فرفعه ، والله أعلم " انتهى

وعوده إلى كلام الدكتور ( حاكم المطيري ) ... فقد ضعف هذا الحديث من ستة أوجه :-

الوجه الأول :- الانقطاع بين قتاده وأبي رافع

الوجه الثاني :- تدليس قتاده

الوجه الثالث :- الاختلاف في رفعه ووقفه على أبي هريره

الوجه الرابع :- أنه أشبه بإسرائيليات كعب الأحبار ، كما توقع ابن كثير

الوجه الخامس :- مصادمته للأدله النقليه الصحيحه الداله على فتح الردم ، كحديث أبي هريره ، وزينب بنت جحش

الوجه السادس :- مصادمته للأدله الحسيه والعقليه .

وللتفصيل أرجو التكرم بالرجوع إلى الرابط أدناه

http://www.dr-hakem.com/Portals/Content/?info=TlRRMUpsTjFZbEJoWjJVbU1RPT0rdQ==.jsp

***

فصل :- إنهم بشر يعيشون مثلنا وبيننا

يأجوج ومأجوج .... بشر آدميون من ذرية آدم – أي أنهم من الإنس وليسوا من غيبيات غير محسوسه وغير مشاهده كالملائكه والجن والشياطين - كما حدثنا القرآن الكريم ، وجاء بذلك النقل الصحيح السليم في السنه النبويه

وطالما أنهم بشر مثلنا فهم مكلفون لقول الله – عز وجل - :- " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "

وطالما أنهم بشر فهم مجزيون بأعمالهم لقول الله – عز وجل - " مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ " ، وإلا لما كانوا أكثر بعث النار بنص الحديث النبوي الصحيح .

وطالما أنهم بشر فهم مكرمون في الدنيا لقول الله – عز وجل - :- " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا "

وطالما أنهم بشر فهم من جملة المعنيين بالخطاب والنداء القرآني ( يا أيها الناس ) ، والآيات في هذا الشأن كثيره .

وطالما أنهم بشر فقد شملت ذراريهم الدعوه المحمديه ... " قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "

وأختم بكلمات قيمه لعلامة الحجاز الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – حيث يقول :- " أن الشارع لا يخبر بأمر تحيله العقول ، ويكذبه الحس والواقع ، بل أخباره كلها لا يعارضها حس ولا عقل صحيح ، ولا غيرها من الأمور العلميه ، ومن زعم أن يأجوج ومأجوج غير هؤلاء الأمم الذين ذكرنا ، فإن قوله يتضمن المحال ، لأن هذا القائل يدعي ، ويعتقد ، أنهم أمم عظيمه من بني آدم ، وأنهم أكثر من هؤلاء الأمم الذين يعرفون الآن على وجه الأرض كلها بأضعاف مضاعفه ، وهذا قول محال ينزه الشارع من أن ينسب إليه هذا القول ، لأنه يطرق الكافرين والمعاندين إلى القدح في الشارع ، ويقولون ، كيف يخبر عن أمم على وجه الأرض ، أكثر من الموجودين في القارات الست وتوابعها ؟! فأين هم ؟! وأين ديارهم؟! والأرض كلها مكشوفه ، وقد اكتشفها الناس قطرا قطرا . ولم يبق محل من الأرض إلا وصل اليه علم الناس ، إلا جهه قليله جدا تحت مدار القطبين ، وقد غمرتها الثلوج ، لا يمكن أن يعيش فيها آدمي ، ولا حيوان ، ولا نبات ، لشدة بردها ، وعدم وصول الشمس إليها ... " انتهى


والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
 

بن عيسى

عضو
إنضم
30 مارس 2016
المشاركات
1,513
مستوى التفاعل
5,143
النقاط
122
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لا لا يا أخي الشجرة الطيبة استعجلت في الكتابة و أخطأت. لعلك نسيت أن يأجوج و مأجوج من علامات الساعة الكبرى ؟!!!
القول بأنهم خرجوا منذ زمن فيه مخالفة ليس لصريح السنة و الأحاديث النبوية فحسب و إنما للقرآن الكريم.

قال تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) [الأنبياء: 96، 97]

يقول الإمام الطبري رحمه الله:
"حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج، اقترب الوعد الحقّ، وذلك وعد الله الذي وعد عباده أنه يبعثهم من قبورهم للجزاء والثواب والعقاب، وهو لا شك حق كما قال جلّ ثناؤه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، يعني ابن قيس، قال: ثنا حذيفة:
لو أن رجلا افتلى فَلوّا بعد خروج يأجوج ومأجوج ، لم يركبه حتى تقوم القيامة.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) قال: اقترب يوم القيامة منهم، والواو في قوله (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) مقحمة، ومعنى الكلام: حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج: اقترب الوعد الحقّ" انتهى من "جامع البيان" (18/533).

فتح يأجوج و مأجوج معناه إقتراب الوعد الحق و هو من أشراط الساعة الكبرى التي لا يختلف عاقلان أنها لم تقع بعد.

عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ:
(كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟
قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ:
خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ)
رواه مسلم في "صحيحه"

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قَالَ:
(ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ [فذكر من وصف الدجال وخبره ثم قال]
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ. ( أريد منك أولا التركيز و التفكير في العبارت الملونة بالبرتقالي و بالضبط في : "لا يدان لأحد بقتالهم" و " فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ"، رب العزة يوحي إلى سيدنا عيسى عليه السلام بأنه لا يمكن لأي كان قتال يأجوج و مأجوج و يأمره بالتحصن في الطور هو و من معه من المؤمنين و أنا هنا أسألك هل هناك من سكان المعمورة سواءا المعاصرين منهم و الغابرين من يتميز بهذه الصفة ؟ )
وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( الآن تظهر بلفظة بعث و النبي عليه الصلاة و السلام يستحضر هنا الآية القرآنية، إنتبه الآن لما سيحدث تاليا)، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ( خروج يأجوج و مأجوج سيتلوه فراغ بحيرة طبرية من المياه )، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ..
رواه مسلم في "صحيحه"

إذا يأجوج و مأجوج لن يبعثوا أو لن يخرجوا أو لن يظهروا إلا بعد خروج الدجال و نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
قال ابن حجر: "وقد ثبت أن الآيات العظام مثل السلك إذا انقطع تناثر الخرز بسرعة" (فتح الباري 13/77).
و روى الطبراني في " الأوسط " عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خروج الآيات بعضها على إثر بعض، يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام (العقد من الجوهر والخرز ونحوهما،انظر: "النهاية في غريب الحديث) " (قال الألباني: "صحيح". انظر: "صحيح الجامع الصغير) .

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآيات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك؛ يتبع بعضها بعضًا " (مسند أحمد، شرح أحمد شاكر، وقال: "إسناده صحيح) .


وهذه الأخبار والآثار والظواهر القرآنية تدل بوضوح على بطلان القول بأن "يأجوج ومأجوج" قد خرجوا بالفعل سابقا، أو أنهم يتجسدون حاليا بالفساد الذي تنشره الحضارة الغربية في بلادنا وبلاد العالم.
يقول ابن حزم رحمه الله:
"حتى لو خفي مكان يأجوج ومأجوج والسد فلم يعرف في شيء من المعمور مكانه ، لما ضر ذلك خبرنا شيئا...
واعلموا أن كل ما كان في عُنْصُر الإمكان، فأدخله مُدخِل في عنصر الامتناع بلا برهان، فهو كاذب مبطل جاهل أو متجاهل، لا سيما إذا أخبر به من قد قام البرهان على صدق خبره.
وإنما الشأن في المحال الممتنع التي تكذبه الحواس والعيان، أو بديهة العقل، فمن جاء بهذا فإنما جاء ببرهان قاطع على أنه كذاب مفتر. ونعوذ بالله من البلاء" انتهى من "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (1/96)
ويقول ابن رشد ـ الجد ـ :
"وأما الأشراط الكبار التي بين يدي الساعة، فمنهما الدابة، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها" انتهى من "البيان والتحصيل" (17/193)
ويقول ابن العربي المالكي رحمه الله:
"وذلك موافق للحديث قبله؛ لأن نزول عيسى عليه السلام من أشراط الساعة، وسيقاتل الدجال، ويأجوج ومأجوج، وهو آخر الأمر" انتهى من "أحكام القرآن" (1/146)


وهكذا توارد العلماء على ذكر يأجوج ومأجوج ضمن أشراط الساعة المتأخرة، كما فعل الغزنوي الحنفي في "أصول الدين" (ص204)، وابن قدامة في "لمعة الاعتقاد" (ص30)، والقرطبي في "التذكرة" (ص1288)، ويوسف بن يحيى الشافعي في "عقد الدرر" (ص316)
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"(يوم يأتي تأويله) إلى آخر الآية. وإنما ذلك مجيء ما أخبر القرآن بوقوعه من القيامة وأشراطها: كالدابة، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ومجيء ربك والملك صفا صفا، وما في الآخرة من الصحف والموازين، والجنة والنار، وأنواع النعيم والعذاب، وغير ذلك" انتهى من "مجموع الفتاوى" (13/278).
ويقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله:
"ويخرج يأجوج ومأجوج في أيامه [يعني : المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام] بعد قتله الدجال، فيهلكهم الله أجمعين في ليلة واحدة ببركة دعائه عليهم" انتهى من "شرح الطحاوية" (ص514)
ويقول العلامة السفاريني رحمه الله:
" خروجهم من وراء السد على الناس، حق ثابت، لوروده في الذكر، وثبوته عن سيد البشر، ولم يُحِله عقل، فوجب اعتقاده" انتهى من "لوامع الأنوار البهية" (2/115).
وكل ما سبق يدل على خطأ قول من قال إن خروج يأجوج ومأجوج قد مضى وانقضى؛ إذ كيف يكون كذلك ولم تقع أيٌّ من العلامات الكبرى، ولم ينزل المسيح، ولم يخرج المهدي، ولم يفسدوا في الأرض إفسادهم المحدد الموصوف في الأحاديث الشريفة الصحيحة!
وإذا كان يأجوج ومأجوج أقواما معينين محددين، بل وكانوا محصورين وراء ردم خاص، فلماذا يعاد تفسيرهم وكأنهم "ظاهرة"، أو "حضارة مطلقة"، وليسوا شعبا محددا، ولا فئة معينة!
هذا كله خروج عن ظاهر النص لغير معنى، بل ويؤدي إلى فساد المعنى ، فسادا بينا ، لا يمكن الجمع بينهما بوجه من الوجوه ، إلا يترك النص الشرعي جملة وتفصيلا ، لأجل ذلك البهتان والهذيان !!


وأما الاحتجاج بعدم اكتشاف مكان الردم الذي بناه ذو القرنين لغاية اليوم، فليس دليلا قويما لتأويل جميع هذه الظواهر الواردة في الكتاب والسنة؛ فالإنسان مهما ارتفع بعلمه يظل ناقصا وقاصرا بقصوره البشري، ونحن نشهد اليوم هذا القصور حيث تستمر الاكتشافات الأرضية الجديدة، ويتعرف العلماء على ما لم يشهدوه من قبل، بل ويفقدون الطائرات والسفن في البحار والمحيطات ولا يعثرون لها على أثر، رغم بذلهم الجهود المضنية في هذا السبيل، الأمر الذي يؤكد لك العجز البشري مهما بلغ من العلم والفهم.
يقول العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله:
"إن دعوى معرفة جميع بقاع الأرض باطلةٌ؛ فإن بقعة كل من القُطْبَيْنِ لا سِيَّمَا القطب الجنوبي لا تزال مجهولةً.
وقد استدل بعض العلماء على أن السدّ بني في جهة أحد القطبين بذكر بلوغ ذي القرنين إلى موضعه بعد بلوغ مغرب الشمس مطلعها، وليس ذلك إلا جهة الشمال ، أو جهة الجنوب.
ولا يعترض على هذا القول بصعوبة الوسائل الموصلة إلى أحد القطبين؛ فإن حالة مدنِيّة ذلك العصر ظن وحالة الأرض فيها غير معروفة لنا الآن ، فنبني عليها اعتراضًا كهذا.
فما يدرينا أن الاستطراقَ إلى أحد القطبين، أو كليهما، كان في زمن ذي القرنين سهلاً!
فكم من أرضٍ يابسةٍ فاضت عليها البحار فغمرتها بطول الزمان, وكم من أرض انحسر عنها الماء، فصارت أرضًا عامرة متصلةً بغيرها أو منفردةً (جزيرةً). وكم من مدينة طُمِسَتْ حتى لا يُعْلَمَ عنها شيءٌ.
ومِن المعلوم الآن من شئون المدنيات القديمة بالمشاهدة أو الاستدلال، ما يجهل بعض أسبابه كالأنوار والنقوش والألوان وجر الأثقال عند المصريين القدماء" انتهى من "مجلة المنار" (11/274).
 
إنضم
30 نوفمبر 2014
المشاركات
4,501
مستوى التفاعل
26,601
النقاط
122
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لا لا يا أخي الشجرة الطيبة استعجلت في الكتابة و أخطأت. لعلك نسيت أن يأجوج و مأجوج من علامات الساعة الكبرى ؟!!!
القول بأنهم خرجوا منذ زمن فيه مخالفة ليس لصريح السنة و الأحاديث النبوية فحسب و إنما للقرآن الكريم.

قال تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) [الأنبياء: 96، 97]

يقول الإمام الطبري رحمه الله:
"حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج، اقترب الوعد الحقّ، وذلك وعد الله الذي وعد عباده أنه يبعثهم من قبورهم للجزاء والثواب والعقاب، وهو لا شك حق كما قال جلّ ثناؤه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، يعني ابن قيس، قال: ثنا حذيفة:
لو أن رجلا افتلى فَلوّا بعد خروج يأجوج ومأجوج ، لم يركبه حتى تقوم القيامة.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) قال: اقترب يوم القيامة منهم، والواو في قوله (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) مقحمة، ومعنى الكلام: حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج: اقترب الوعد الحقّ" انتهى من "جامع البيان" (18/533).

فتح يأجوج و مأجوج معناه إقتراب الوعد الحق و هو من أشراط الساعة الكبرى التي لا يختلف عاقلان أنها لم تقع بعد.

عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ:
(كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟
قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ:
خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ)
رواه مسلم في "صحيحه"

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قَالَ:
(ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ [فذكر من وصف الدجال وخبره ثم قال]
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ. ( أريد منك أولا التركيز و التفكير في العبارت الملونة بالبرتقالي و بالضبط في : "لا يدان لأحد بقتالهم" و " فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ"، رب العزة يوحي إلى سيدنا عيسى عليه السلام بأنه لا يمكن لأي كان قتال يأجوج و مأجوج و يأمره بالتحصن في الطور هو و من معه من المؤمنين و أنا هنا أسألك هل هناك من سكان المعمورة سواءا المعاصرين منهم و الغابرين من يتميز بهذه الصفة ؟ )
وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( الآن تظهر بلفظة بعث و النبي عليه الصلاة و السلام يستحضر هنا الآية القرآنية، إنتبه الآن لما سيحدث تاليا)، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ( خروج يأجوج و مأجوج سيتلوه فراغ بحيرة طبرية من المياه )، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ..
رواه مسلم في "صحيحه"

إذا يأجوج و مأجوج لن يبعثوا أو لن يخرجوا أو لن يظهروا إلا بعد خروج الدجال و نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
قال ابن حجر: "وقد ثبت أن الآيات العظام مثل السلك إذا انقطع تناثر الخرز بسرعة" (فتح الباري 13/77).
و روى الطبراني في " الأوسط " عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خروج الآيات بعضها على إثر بعض، يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام (العقد من الجوهر والخرز ونحوهما،انظر: "النهاية في غريب الحديث) " (قال الألباني: "صحيح". انظر: "صحيح الجامع الصغير) .

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآيات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك؛ يتبع بعضها بعضًا " (مسند أحمد، شرح أحمد شاكر، وقال: "إسناده صحيح) .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

على رسلك أخي ( بن عيسى )

فأنا لم أقل – لا تلميحاً ولا تصريحاً – بأن يأجوج ومأجوج قد خرجوا فعلا ، وانقضت بخروجهم علامه من علامات الساعه الكبري . ولا يُفهم من سياق موضوعي – لا من بعيد ولا من قريب - ما ذهب إليه ظنك .

فلا خلاف بيننا أن الخروج العظيم والكبير والنهائي ليأجوج ومأجوج هو علامه من علامات الساعه الكبرى ومن أشراطها العظمى ، وهذا الخروج سيكون في زمن عيسى بن مريم بعد مقتل الدجال كما جاء بنص صحيح السنه النبويه .

وأود أن أنوه هاهنا إلى أن موضوعي وخطابي موجه إلى هؤلاء الذين يزعمون أن يأجوج وماجوج الآن – في حاضرهم - يقبعون ( يسكنون ) باطن الأرض !!

وعليه ... فإنني أرجو منك ومن جميع الإخوه والأخوات إعادة قراءة الموضوع بتأني وبهدوء وتؤده بناء على ما تقدمت بذكره .

كما أرجو عدم تشعيب الموضوع ، حتى لا نلف وندور في حلقه مفرغه ، وأن نركز على صلب الموضوع والإجابه على ما فيه من تساؤلات .

***
 
إنضم
22 ديسمبر 2015
المشاركات
68
مستوى التفاعل
103
النقاط
37
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لا لا يا أخي الشجرة الطيبة استعجلت في الكتابة و أخطأت. لعلك نسيت أن يأجوج و مأجوج من علامات الساعة الكبرى ؟!!!
القول بأنهم خرجوا منذ زمن فيه مخالفة ليس لصريح السنة و الأحاديث النبوية فحسب و إنما للقرآن الكريم.

قال تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) [الأنبياء: 96، 97]

يقول الإمام الطبري رحمه الله:
"حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج، اقترب الوعد الحقّ، وذلك وعد الله الذي وعد عباده أنه يبعثهم من قبورهم للجزاء والثواب والعقاب، وهو لا شك حق كما قال جلّ ثناؤه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، يعني ابن قيس، قال: ثنا حذيفة:
لو أن رجلا افتلى فَلوّا بعد خروج يأجوج ومأجوج ، لم يركبه حتى تقوم القيامة.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) قال: اقترب يوم القيامة منهم، والواو في قوله (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) مقحمة، ومعنى الكلام: حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج: اقترب الوعد الحقّ" انتهى من "جامع البيان" (18/533).

فتح يأجوج و مأجوج معناه إقتراب الوعد الحق و هو من أشراط الساعة الكبرى التي لا يختلف عاقلان أنها لم تقع بعد.

عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ:
(كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟
قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ:
خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ)
رواه مسلم في "صحيحه"

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قَالَ:
(ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ [فذكر من وصف الدجال وخبره ثم قال]
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ. ( أريد منك أولا التركيز و التفكير في العبارت الملونة بالبرتقالي و بالضبط في : "لا يدان لأحد بقتالهم" و " فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ"، رب العزة يوحي إلى سيدنا عيسى عليه السلام بأنه لا يمكن لأي كان قتال يأجوج و مأجوج و يأمره بالتحصن في الطور هو و من معه من المؤمنين و أنا هنا أسألك هل هناك من سكان المعمورة سواءا المعاصرين منهم و الغابرين من يتميز بهذه الصفة ؟ )
وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( الآن تظهر بلفظة بعث و النبي عليه الصلاة و السلام يستحضر هنا الآية القرآنية، إنتبه الآن لما سيحدث تاليا)، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ( خروج يأجوج و مأجوج سيتلوه فراغ بحيرة طبرية من المياه )، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ..
رواه مسلم في "صحيحه"

إذا يأجوج و مأجوج لن يبعثوا أو لن يخرجوا أو لن يظهروا إلا بعد خروج الدجال و نزول عيسى بن مريم عليه السلام.
قال ابن حجر: "وقد ثبت أن الآيات العظام مثل السلك إذا انقطع تناثر الخرز بسرعة" (فتح الباري 13/77).
و روى الطبراني في " الأوسط " عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خروج الآيات بعضها على إثر بعض، يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام (العقد من الجوهر والخرز ونحوهما،انظر: "النهاية في غريب الحديث) " (قال الألباني: "صحيح". انظر: "صحيح الجامع الصغير) .

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآيات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك؛ يتبع بعضها بعضًا " (مسند أحمد، شرح أحمد شاكر، وقال: "إسناده صحيح) .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المقصود في شخصي لا غير
و الله أعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على نبينا محمد واله وصحبه الكرام وسلم تسليما كثيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ... سيدنا محمد الأمين – صلى الله عليه وسلم - ، وعلى آل بيته وصحابته والتابعين

أما بعد

إخواني وأخواتي الكرام

هذه رساله كتبتها على عجاله ، لما رأيت من أخذ ورد في إحدى الرؤى المنقوله والمعبره بالمنتدى ، والتي تخص يأجوج وماجوج ، وهل هم في باطن الأرض أم على ظهرها .

وأسأل الله العظيم أن ينير قلوبنا وبصائرنا بهدي القرآن العظيم وصحيح السنه النبويه

***

فصل :- الماضي والحاضر والمستقبل ... تساؤلات مشروعه

يأجوج ومأجوج ... هذا الإسم على غرابته هو وحده الذي حفظه الله لهم – على كثرة ما أطلق على هاتين الأمتين من مسميات - ... إنه الإسم الذي سماهم الله – عز وجل – به في القرآن العظيم مرتين ... مره في ماضيهم السحيق – وهم على ظهر الأرض – فقال – سبحانه وتعالى - :- " قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا "

ومرة في مستقبلهم البعيد – وهم على ظهر الأرض وكل ما هو آت قريب – فقال – عز وجل - :- " حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ "

والقاسم المشترك بين هاتين الفترتين هو ما تأصل في نفوسهم من همجيه ودمويه وإفساد في الأرض ... إنه ماض قبيح أسود ، ومستقبل قبيح أسود .

ولما كان الحاضر ما هو إلا امتداد للماضي وانطلاقه للمستقبل ... فلنا أن نتساءل ... أفيكون حاضر هاتين الأمتين في باطن الأرض ، وقد كانوا في ماضيهم على ظهرها ، وكذا سيكون مستقبلهم امتدادا لماضيهم على ظهر الأرض أيضا ؟

وإذا كنا نرفض عقيده الرافضه الذي يزعمون أن المهدي يقبع – في حاضره – في سرداب تحت الأرض ، من بعد ما كان في ماضيه على ظهرها ، وسيخرج في مستقبله – آخر الزمان – من تحت الأرض ليقود شيعته وأنصاره ومحبيه على ظهر الأرض ، فكيف لنا أن نرتضي لأمه من الأمم البشريه أن تكون كامنة في باطن الأرض إلى حين خروجها وظهورها إلى العلن ؟


إنها لمفارقه ومقاربة عجيبه تستدعى الانتباه والتيقظ والتركيز .

بل إن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوه هو ... لماذا ندفن عقولنا في باطن الأرض ونهيل عليها التراب بهذا الشكل ؟

إننا الآن لسنا أمام قضيه غيبيه إيمانيه يتوجب علينا الإيمان بها والتسليم والانقياد لها ، ولكننا الآن أمام إساءة فهم نصوص القرآن والسنه النبويه بالشكل الصحيح وبالطريقه السويه .

فالشريعه السماويه ليس فيها ما يرده العقل؛ بل كل ما أدركه العقل من مسائلها فهو يشهد لها بالصحة تصديقا وتعضيدا، وما قصر العقل عن إدراكه من مسائلها ، فهذا لعظم الشريعه ، وتفوقها، ومع ذلك فليس في العقل ما يمنع وقوع تلك المسائل التي عجز العقل عن إدراكها، فالشريعه قد تأتي بما يحير العقول لا بما تحيله العقول ويكذبه الحس والواقع.

فإن وجد ما يوهم التعارض بين العقل والنقل، فإما أن يكون النقل غير صحيح أو يكون صحيحاً ليس فيه دلالة صحيحة على المدعى، وإما أن يكون العقل فاسداً بفساد مقدماته.


***

فصل :- أثر فيه نظر

رواى ابن ماجه في سننه بسند صحيح عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :- " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيُنْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ( أي ترجع سهامهم وقد امتلأت دما فتنة لهم ) فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الأرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا ( أي دودا ) فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا ( أي تمتلىء شحما ) مِنْ لُحُومِهِمْ "

والحديث خرجه أيضاً الترمذي في سننه وأحمد في مسنده

ولعل الذين زعموا أن يأجوج ومأجوج يعيشون في باطن الأرض قد تحججوا بحديث قد أثار شبهة حادت بالكثيرين عن الحق والفهم السليم ، حتى نسجت حول يأجوج ومأجوج الكثير من الخرافات والأساطير والتأويلات الفاسده التي شكلت ثلمه نفذ من خلالها المستشرقون وأعداء الأمه ليوجهوا سهام نقدهم وتشكيكهم في القرآن الكريم والسنه النبويه . مما حدى بأهل العلم إلى تشمير الساعد والذود عن حياض الإسلام في مواجهة تلك الهجمه الشرسه .

ولهذا يقول الأستاذ الدكتور ( حاكم عبيسان المطيري ) في مقدمة مقاله تعقيبا على هذا الحديث :- " فهذا بحث حديثي تفسيري تناولت فيه دراسة حديث أبى هريرة رضى الله عنه ( إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد ) دراسة إسنادية ومتنية ، ولم آلو جهدا فى تحريره وتوضيح مشكله وكشف غامضه ، وبيان علله ، وإنما حداني إلى استفراغ الوسع في الاشتغال به ما نتج عن الحكم لهذا الحديث بالصحة من نتائج سيئة يمكن إيجازها بما يلى :

(1) اعتقاد كثير من المسلمين عقيدة باطلة مصادمة للأدلة النقلية والعقلية والحسية فى هذا الموضوع بناء على هذا الحديث .

(2) إبطال هذا الحديث للنبوءة التى أخبر بها النبى صلى الله عليه وسلم وثبتت بالأحاديث الصحيحة ( ويل للعرب من شر قد اقترب ) وقد وقعت هذه المعجزة الخبرية سنة (656هـ)على وفق ما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم ، وهى من دلائل النبوة مثل فتح القسطنطينيه ونحوها من الأخبار المستقبليه والتى اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت على وفق ما أخبر، وقد أفضى الحكم لهذا الحديث بالصحه إلى تفريغ حديث هذه النبوءة العظيمة من معناه ودلائله .

(3) طغيان مدلول هذا الحديث على أذهان كثير من علماء التفسير وشراح الحديث حتى صارت تفسيراتهم وشروحهم للآيات والأحاديث الواردة فى هذا الموضوع دائرة فى فلك هذا الحديث .

وهكذا صار هذا الحديث سبب شيوع عقائد إسطورية خرافية يُقدح بسببها فى الإسلام والسنة وتورث الشك والاضطراب فى قلوب أهل الإيمان أن يثبت فى دينهم ما تحيله الأدلة العقلية والآثار الحسية . " انتهى


ومن الجدير بالذكر أن ابن كثير – رحمه الله – قد علق على هذا الحديث في معرض تفسيره لسورة الكهف قائلا :- " وهذا إسناده قوي ، ولكن في رفعه نكارة ؛ لأن ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه ، لإحكام بنائه وصلابته وشدته . ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار : أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل ، فيقولون : غدا نفتحه . فيأتون من الغد وقد عاد كما كان ، فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل ، فيقولون كذلك ، ويصبحون وهو كما كان ، فيلحسونه ويقولون : غدا نفتحه . ويلهمون أن يقولوا : " إن شاء الله " ، فيصبحون وهو كما فارقوه ، فيفتحونه . وهذا متجه ، ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب . فإنه كثيرا ما كان يجالسه ويحدثه ، فحدث به أبو هريرة ، فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع ، فرفعه ، والله أعلم " انتهى

وعوده إلى كلام الدكتور ( حاكم المطيري ) ... فقد ضعف هذا الحديث من ستة أوجه :-

الوجه الأول :- الانقطاع بين قتاده وأبي رافع

الوجه الثاني :- تدليس قتاده

الوجه الثالث :- الاختلاف في رفعه ووقفه على أبي هريره

الوجه الرابع :- أنه أشبه بإسرائيليات كعب الأحبار ، كما توقع ابن كثير

الوجه الخامس :- مصادمته للأدله النقليه الصحيحه الداله على فتح الردم ، كحديث أبي هريره ، وزينب بنت جحش

الوجه السادس :- مصادمته للأدله الحسيه والعقليه .

وللتفصيل أرجو التكرم بالرجوع إلى الرابط أدناه

http://www.dr-hakem.com/Portals/Content/?info=TlRRMUpsTjFZbEJoWjJVbU1RPT0rdQ==.jsp

***

فصل :- إنهم بشر يعيشون مثلنا وبيننا

يأجوج ومأجوج .... بشر آدميون من ذرية آدم – أي أنهم من الإنس وليسوا من غيبيات غير محسوسه وغير مشاهده كالملائكه والجن والشياطين - كما حدثنا القرآن الكريم ، وجاء بذلك النقل الصحيح السليم في السنه النبويه

وطالما أنهم بشر مثلنا فهم مكلفون لقول الله – عز وجل - :- " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "

وطالما أنهم بشر فهم مجزيون بأعمالهم لقول الله – عز وجل - " مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ " ، وإلا لما كانوا أكثر بعث النار بنص الحديث النبوي الصحيح .

وطالما أنهم بشر فهم مكرمون في الدنيا لقول الله – عز وجل - :- " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا "

وطالما أنهم بشر فهم من جملة المعنيين بالخطاب والنداء القرآني ( يا أيها الناس ) ، والآيات في هذا الشأن كثيره .

وطالما أنهم بشر فقد شملت ذراريهم الدعوه المحمديه ... " قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "

وأختم بكلمات قيمه لعلامة الحجاز الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – حيث يقول :- " أن الشارع لا يخبر بأمر تحيله العقول ، ويكذبه الحس والواقع ، بل أخباره كلها لا يعارضها حس ولا عقل صحيح ، ولا غيرها من الأمور العلميه ، ومن زعم أن يأجوج ومأجوج غير هؤلاء الأمم الذين ذكرنا ، فإن قوله يتضمن المحال ، لأن هذا القائل يدعي ، ويعتقد ، أنهم أمم عظيمه من بني آدم ، وأنهم أكثر من هؤلاء الأمم الذين يعرفون الآن على وجه الأرض كلها بأضعاف مضاعفه ، وهذا قول محال ينزه الشارع من أن ينسب إليه هذا القول ، لأنه يطرق الكافرين والمعاندين إلى القدح في الشارع ، ويقولون ، كيف يخبر عن أمم على وجه الأرض ، أكثر من الموجودين في القارات الست وتوابعها ؟! فأين هم ؟! وأين ديارهم؟! والأرض كلها مكشوفه ، وقد اكتشفها الناس قطرا قطرا . ولم يبق محل من الأرض إلا وصل اليه علم الناس ، إلا جهه قليله جدا تحت مدار القطبين ، وقد غمرتها الثلوج ، لا يمكن أن يعيش فيها آدمي ، ولا حيوان ، ولا نبات ، لشدة بردها ، وعدم وصول الشمس إليها ... " انتهى


والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إلى من يقدمون العقل على الايمان المطلق تبصروا في سورة الكهف جيداً فقد بين رب العباد جل شأنه قصة أصحاب الكهف ، فأين العقل من نومة ثلاثمائة عام متواصلة و لا يعلم بهم أحد و هم موجودون في الحياة ، و ما علم بهم إلا عندما خرج مبعوثهم للبحث عن الطعام فظهر عياناً ثم عرفوا بعد ذلك .
أما حجة التبليغ فقد علم من صياغ الحديث و ما ورد فيه أنهم يطلقون أسهمهم نحو السماء بعد أن يفرقوا من أهل الارض بحجة قتل أهل السماء تجبراً و كفراً ، أي أنهم يعلمون بوجود الخالق جل شأنه في الاصل .

و الله أعلم

سبحانك اللهم و بحمدك ، استغفرك و أتوب إليك
و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، و إليه أنيب
 
  • إعجاب
التفاعلات: ياسين سعيد
إنضم
22 ديسمبر 2015
المشاركات
68
مستوى التفاعل
103
النقاط
37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

على رسلك أخي ( بن عيسى )

فأنا لم أقل – لا تلميحاً ولا تصريحاً – بأن يأجوج ومأجوج قد خرجوا فعلا ، وانقضت بخروجهم علامه من علامات الساعه الكبري . ولا يُفهم من سياق موضوعي – لا من بعيد ولا من قريب - ما ذهب إليه ظنك .

فلا خلاف بيننا أن الخروج العظيم والكبير والنهائي ليأجوج ومأجوج هو علامه من علامات الساعه الكبرى ومن أشراطها العظمى ، وهذا الخروج سيكون في زمن عيسى بن مريم بعد مقتل الدجال كما جاء بنص صحيح السنه النبويه .

وأود أن أنوه هاهنا إلى أن موضوعي وخطابي موجه إلى هؤلاء الذين يزعمون أن يأجوج وماجوج الآن – في حاضرهم - يقبعون ( يسكنون ) باطن الأرض !!

وعليه ... فإنني أرجو منك ومن جميع الإخوه والأخوات إعادة قراءة الموضوع بتأني وبهدوء وتؤده بناء على ما تقدمت بذكره .

كما أرجو عدم تشعيب الموضوع ، حتى لا نلف وندور في حلقه مفرغه ، وأن نركز على صلب الموضوع والإجابه على ما فيه من تساؤلات .

***
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بكاته

لنتأمل أخي في بعض التفاسير :

تفسير الجلالين
﴿حتى﴾ غاية لامتناع رجوعهم
﴿إذا فتحت﴾ بالتخفيف والتشديد
﴿يأجوج ومأجوج﴾ بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين، ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة
﴿وهم من كل حدب﴾ مرتفع من الأرض

﴿ينسلُون﴾ يسرعون. تفسير الميسر
فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.

فإذا لم يندك السد فلن يظهروا كما جاء في محكم التنزيل :
( هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء و كان وعد ربي حقا )

و الله أعلم

سبحانك اللهم و بحمدك ، استغفرك و أتوب إليك
و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، و إليه أنيب
 
إنضم
22 ديسمبر 2015
المشاركات
68
مستوى التفاعل
103
النقاط
37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فلا خلاف بيننا أن الخروج العظيم والكبير والنهائي ليأجوج ومأجوج هو علامه من علامات الساعه الكبرى ومن أشراطها العظمى ، وهذا الخروج سيكون في زمن عيسى بن مريم بعد مقتل الدجال كما جاء بنص صحيح السنه النبويه .
و عليكم السم و رحمة الله و بركاته ، أما بعد :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نفهم من كلامك هذا أنه كان قبل الخروج العظيم و الكبير و النهائي يوجد خروج لهم و كم عدده ؟ و أين الدليل على ذلك ؟ .

سبحانك اللهم و بحمدك ، استغفرك و أتوب إليك
و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، و إليه أنيب
 
إنضم
30 نوفمبر 2014
المشاركات
4,501
مستوى التفاعل
26,601
النقاط
122
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي ( من أمة الحبيب )

إعلم – رعاك الله – أنني لم آتي ببدع من القول ، ولا أقدم العقل على الايمان المطلق بصحيح النقل – كما تزعم - ، وما يظهر لي أنك لم تقرأ ما سطرناه قراءه واعيه فقد قلنا

إننا الآن لسنا أمام قضيه غيبيه إيمانيه يتوجب علينا الإيمان بها والتسليم والانقياد لها ، ولكننا الآن أمام إساءة فهم نصوص القرآن والسنه النبويه بالشكل الصحيح وبالطريقه السويه .

فالشريعه السماويه ليس فيها ما يرده العقل؛ بل كل ما أدركه العقل من مسائلها فهو يشهد لها بالصحة تصديقا وتعضيدا، وما قصر العقل عن إدراكه من مسائلها ، فهذا لعظم الشريعه ، وتفوقها، ومع ذلك فليس في العقل ما يمنع وقوع تلك المسائل التي عجز العقل عن إدراكها، فالشريعه قد تأتي بما يحير العقول لا بما تحيله العقول ويكذبه الحس والواقع.

فإن وجد ما يوهم التعارض بين العقل والنقل، فإما أن يكون النقل غير صحيح أو يكون صحيحاً ليس فيه دلالة صحيحة على المدعى، وإما أن يكون العقل فاسداً بفساد مقدماته.

***

وقد روى البخاري في صحيحه والبيهقي في السنن والخطيب البغدادي عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قوله :- " حَدِّثُوا النَّاسَ، بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ، اللَّهُ وَرَسُولُهُ "

وروى مسلم في مقدمة صحيحه عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال :- " مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلا كَانَ فِتْنَةً عَلَيْهِمْ "

وعليه ... فإنك أنت المطالب بأن تأتي بالبينه والحجه والدليل الصحيح والصريح على زعمك بأن يأجوج ومأجوج – الآن – يسكنون باطن الأرض ، وقد حجزهم الردم عن الناس .

فالأصل في المسأله أن الله – عز وجل – قد جعل ظهر الأرض بساطا ومعاشاً للأحياء ، وباطنها وعاء للأموات .. فقال – سبحانه وتعالى - :- " ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء ‎وأمواتا "

وقد امتن الله – عز وجل – بآياته ونعمه على عباده في القرآن الكريم ، فسخر لهم الليل والنهار والشمس والقمر والفلك التي تجري في البحر ... الخ ، وخاطبهم في أكثر من موضع في الذكر الحكيم بقوله ( قل يآيها الناس ) ، وقوله – جل وعلا - :- " نبئ عبادي .. " ، " قل يا عبادي ..." .

وهذا الخطاب إنما يكون للأحياء على وجه المعموره ، وليس – كما تزعم مما لا يرتضيه نقل ولا عقل – من أن الخطاب الالهي لملايين البشرممن يسكنون جوف الأرض من مئات السنين ، وذراريهم الذين – وفقا لما تزعم – أبصروا الحياة في جوف الأرض ، فلا يعلمون سماءا ولا شمسا ولا قمرا ولا ليلا ولا نهارا ولا نهرا ولا بحرا ولا جبلا ولا حلالا.... الخ .

هذا والله في حق ربنا – جل جلاله – محال ... وما الله بظلام للعبيد ... فكيف يمتن الله – عز وجل – بنعمه على من حُرم منها مئات السنين في باطن الأرض ، وكيف يتجلى بآياته على خلق من خلقه في باطن الأرض لم يبصروا آيات ربهم ؟

إن يأجوج ومأجوج ليسعهم ما وسع غيرهم من الأمم البشريه ، وما كان الله ليعذب أمة حتى يبعث فيهم رسولا ، وقد بلغت دعوة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الناس كافة على وجه البسيطه ، وأقام الله – عز وجل – برسوله الحجة على عباده كافة – ومنهم يأجوج ومأجوج - وإلا لما كانوا - أي يأجوج وماجوج - مجزيون بفعلهم وكانوا بعث النار .

***

وحتى لا يطول النقاش بيني وبينك ، لأن كثرة الكلام تضيع الحجه ... فأنا أحيلك أنت وجميع الإخوه والأخوات إلى رساله قيمه وجامعه ونافعه للعلامه الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي بعنوان ( رسالتان في فتنتة الدجال ويأجوج ومأجوج ) ، وهي بتحقيق الدكتور ( أحمد بن عبدالرحمن بن عثمان القاضي ) .

وستجد فيها نظره معاصره لفهم ما اشكل من فتنتة يأجوج ومأجوج ، وهذا هو رابط تحميل الرساله

https://www.noor-book.com/كتاب-رسالتان-في-فتنة-الدجال-ويأجوج-ومأجوج-pdf

***

ولأهمية التاريخ في فهم نصوص القرآن والسنة النبويه وما احتوته من نبوءات .. فأحيلك إلى كتاب ( يأجوج ومأجوج فتنة الماضي والحاضر والمستقبل ) ، وهو للدكتور ( الشفيع الماحي أحمد ) ... وهو بحق كتاب نافع وقراءة تاريخيه مستفيضه لأحداث سطرها التاريخ

https://www.noor-book.com/كتاب-يأجوج-ومأجوج-فتنة-الماضي-والحاضر-والمستقبل-pdf

***
 

بن عيسى

عضو
إنضم
30 مارس 2016
المشاركات
1,513
مستوى التفاعل
5,143
النقاط
122
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا أخي الشجرة الطيبة الإشكال في القضية هو ما تفضلت به أنت، أصل الموضوع هو خروجهم من عدمه و تشعيبه هو التركيز على قضية وجودهم بباطن الأرض أو سطحها (و سأعود لهذه النقطة)

كيف توفق بين
فأنا لم أقل – لا تلميحاً ولا تصريحاً – بأن يأجوج ومأجوج قد خرجوا فعلا ، وانقضت بخروجهم علامه من علامات الساعه الكبري . ولا يُفهم من سياق موضوعي – لا من بعيد ولا من قريب - ما ذهب إليه ظنك .
و بين قولك
فلا خلاف بيننا أن الخروج العظيم والكبير والنهائي ليأجوج ومأجوج هو علامه من علامات الساعه الكبرى ومن أشراطها العظمى ، وهذا الخروج سيكون في زمن عيسى بن مريم بعد مقتل الدجال كما جاء بنص صحيح السنه النبويه .
؟!
عليك أن تحدد موقفك هنا :كيف يستوي قولك بأن لهم خروجا "نهائيا كبيرا" و في نفس الوقت "أنهم لم يخرجوا"؟

*****
تقول ناقلا :
ولم يبق محل من الأرض إلا وصل اليه علم الناس ، إلا جهه قليله جدا تحت مدار القطبين ، وقد غمرتها الثلوج ، لا يمكن أن يعيش فيها آدمي ، ولا حيوان ، ولا نبات ، لشدة بردها ، وعدم وصول الشمس إليها
هذه مغالطة، و الواقع يقول:

65%of Earth Is Unexplored
65 % من الأرض لم يكتشف للآن

***********
كهف صون دوونغ في فيتنام أضخم كهوف العالم يحتوي غابة مطيرة صغيرة و بحيرات و لم يتم إكتشافه إلا عام 1991


***********
شبكة كهوف ماموث وسط كنتاكي -أمريكا
هي الأطول في العالم بـ 640 كلم، التاريخ المسجل بها يعود إلى 5 آلاف سنة
و تم العثور على العديد من البقايا البشرية للسكان الأصليين بداخلها و لا تزال العشرات من الأميال لم تكتشف بعد

***********
أبخازيا-جمهورية جورجيا السوفياتية- موطن أربع أعمق شبكة كهوف على وجه الأرض
Veryovkina Cave طوله 135 كلم و عمقه 2212 م
Krubera-Voronja Cave أو ما يعرف بـ "إفريست الكهوف- ثاني أعمق كهوف العالم طوله 16 كلم جزء كبير منه تحت الماء، لم يصل المستكشفون إلى قاعه 2190 م إلا في أبريل/نيسان 2018.
Sarma cave عمقه 1830 م و طوله 19 كلم
Snezhnaja cave بعمق 1760 م و طول 32 كلم

إضافة إلى كهف Shakta Vjacheslav Pantjukhina و هو بعمق 1508 م

ikdhobwqke6lhhazbgyv.jpg


و الأمثلة كثيرة عن كهوف و أغوار مجهولة و أعماق لم يصل لها إنسان حتى الساعة
***********

تتساءل و تقول كيف يمكن لباطن الأرض أن يكون سكنا لامة عظيمة مثل يأجوج و مأجوج ؟
ألم تتساءل يوما من أين خرجت مليارات البراميل من النفط الأحفوري و تريليونات الامتار المكعبة من الغاز و التي تمثل جزءا يسيرا من "البحار" التي لا تزال بالأسفل؟
بدون التطرق للحديث عن الوقود الصخري! تلك قصة أخرى ;)

*****************

أتعلم يا أخي أن باحثين في أستراليا إكتشفوا بكتيريا في القطب الجنوبي تتغذى على الهواء فقط ؟!! بكتيريا شديدة المرونة تتمتع بقدرة غير معروفة على استخلاص الهيدروجين وأول وثاني أوكسيد الكربون من الهواء، للبقاء على قيد الحياة رغم الظروف القاسية !

ماذا عن البكتيريا التي عثر عليها على عمق 3 كلم وسط الجليد في جرينلاند؟

بكتيريا ديسولفوروديس أوداكسفياتور؟ التي تعيش في ظلام تام، في مياه جوفية تصل حرارتها 60 درجة مئوية (140 فهرنهايت)، فى بيئة خالية من أشعة الشمس، والأكسجين أو المركبات العضوية. تحصل على طاقتها من الاضمحلال الإشعاعي لليورانيوم في الصخور المحيطة بها، ما يعني أنها تعيش على الطاقة النووية بدلًا من الاعتماد على الشمس

الأسماك التي تسبح في أعماق المحيطات حيث الضغط الهائل وفي انعدام تام للضوء، تجد كذلك حتى في البراكين الموجودة تحت الماء "بلح البحر" بحجم كرة قدم ،يعيش، ينمو و يتكاثر!

تقول أن باطن الأرض لايمكن أن يكون موطنا للحياة، سبحان الله !
الكهوف و المغارات موطن لأكثر من مئة نوع من الحيوانات من الحشرات إلى سلمندرات الكهوف، وقريدس الكهف الأبيض و الأسماك و العديد العديد من الأحياء
في الصورة سمكة الكهف العمياء Astyanax mexicanus التي تم إكتشافها سنة 1980

bf-2.jpg




 
التعديل الأخير:
إنضم
22 ديسمبر 2015
المشاركات
68
مستوى التفاعل
103
النقاط
37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فلا خلاف بيننا أن الخروج العظيم والكبير والنهائي ليأجوج ومأجوج هو علامه من علامات الساعه الكبرى ومن أشراطها العظمى ، وهذا الخروج سيكون في زمن عيسى بن مريم بعد مقتل الدجال كما جاء بنص صحيح السنه النبويه .
و عليكم السم و رحمة الله و بركاته ، أما بعد :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نفهم من كلامك هذا أنه كان قبل الخروج العظيم و الكبير و النهائي يوجد خروج لهم و كم عدده ؟ و أين الدليل على ذلك ؟ .

سبحانك اللهم و بحمدك ، استغفرك و أتوب إليك
و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، و إليه أنيب
 
  • إعجاب
التفاعلات: ياسين سعيد
إنضم
22 ديسمبر 2015
المشاركات
68
مستوى التفاعل
103
النقاط
37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي ( من أمة الحبيب )

إعلم – رعاك الله – أنني لم آتي ببدع من القول ، ولا أقدم العقل على الايمان المطلق بصحيح النقل – كما تزعم - ، وما يظهر لي أنك لم تقرأ ما سطرناه قراءه واعيه فقد قلنا



***

وقد روى البخاري في صحيحه والبيهقي في السنن والخطيب البغدادي عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قوله :- " حَدِّثُوا النَّاسَ، بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ، اللَّهُ وَرَسُولُهُ "

وروى مسلم في مقدمة صحيحه عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال :- " مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلا كَانَ فِتْنَةً عَلَيْهِمْ "

وعليه ... فإنك أنت المطالب بأن تأتي بالبينه والحجه والدليل الصحيح والصريح على زعمك بأن يأجوج ومأجوج – الآن – يسكنون باطن الأرض ، وقد حجزهم الردم عن الناس .

فالأصل في المسأله أن الله – عز وجل – قد جعل ظهر الأرض بساطا ومعاشاً للأحياء ، وباطنها وعاء للأموات .. فقال – سبحانه وتعالى - :- " ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء ‎وأمواتا "

وقد امتن الله – عز وجل – بآياته ونعمه على عباده في القرآن الكريم ، فسخر لهم الليل والنهار والشمس والقمر والفلك التي تجري في البحر ... الخ ، وخاطبهم في أكثر من موضع في الذكر الحكيم بقوله ( قل يآيها الناس ) ، وقوله – جل وعلا - :- " نبئ عبادي .. " ، " قل يا عبادي ..." .

وهذا الخطاب إنما يكون للأحياء على وجه المعموره ، وليس – كما تزعم مما لا يرتضيه نقل ولا عقل – من أن الخطاب الالهي لملايين البشرممن يسكنون جوف الأرض من مئات السنين ، وذراريهم الذين – وفقا لما تزعم – أبصروا الحياة في جوف الأرض ، فلا يعلمون سماءا ولا شمسا ولا قمرا ولا ليلا ولا نهارا ولا نهرا ولا بحرا ولا جبلا ولا حلالا.... الخ .

هذا والله في حق ربنا – جل جلاله – محال ... وما الله بظلام للعبيد ... فكيف يمتن الله – عز وجل – بنعمه على من حُرم منها مئات السنين في باطن الأرض ، وكيف يتجلى بآياته على خلق من خلقه في باطن الأرض لم يبصروا آيات ربهم ؟

إن يأجوج ومأجوج ليسعهم ما وسع غيرهم من الأمم البشريه ، وما كان الله ليعذب أمة حتى يبعث فيهم رسولا ، وقد بلغت دعوة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الناس كافة على وجه البسيطه ، وأقام الله – عز وجل – برسوله الحجة على عباده كافة – ومنهم يأجوج ومأجوج - وإلا لما كانوا - أي يأجوج وماجوج - مجزيون بفعلهم وكانوا بعث النار .

***

وحتى لا يطول النقاش بيني وبينك ، لأن كثرة الكلام تضيع الحجه ... فأنا أحيلك أنت وجميع الإخوه والأخوات إلى رساله قيمه وجامعه ونافعه للعلامه الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي بعنوان ( رسالتان في فتنتة الدجال ويأجوج ومأجوج ) ، وهي بتحقيق الدكتور ( أحمد بن عبدالرحمن بن عثمان القاضي ) .

وستجد فيها نظره معاصره لفهم ما اشكل من فتنتة يأجوج ومأجوج ، وهذا هو رابط تحميل الرساله

https://www.noor-book.com/كتاب-رسالتان-في-فتنة-الدجال-ويأجوج-ومأجوج-pdf

***

ولأهمية التاريخ في فهم نصوص القرآن والسنة النبويه وما احتوته من نبوءات .. فأحيلك إلى كتاب ( يأجوج ومأجوج فتنة الماضي والحاضر والمستقبل ) ، وهو للدكتور ( الشفيع الماحي أحمد ) ... وهو بحق كتاب نافع وقراءة تاريخيه مستفيضه لأحداث سطرها التاريخ

https://www.noor-book.com/كتاب-يأجوج-ومأجوج-فتنة-الماضي-والحاضر-والمستقبل-pdf

***
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الشجرة الطيبة

لمحات عسى الله أن تضئ الطريق :

من دقة القران الكريم و قد نزل بلسان عربي مبين أن القوم الذين لا يفقهون قولا طلبوا من ذي القرنين سد ( و هو حاجز بين شيئين ) و لن يكون كافي فانتقل بهم إلى ردم ( و هو سد الثلمة أي الفجوة ) و هو وضع طبقة فوق طبقة و زاد عليها بأن صب عليها الحديد المذاب فيه النحاس فسدها تماما .
من تفسير الطبري :
القول في تأويل قوله : (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ) يقول عزّ ذكره:
فما اسطاع يأجوج ومأجوج أن يعلوا الردم الذي جعله ذو القرنين حاجزا بينهم، وبين من دونهم من الناس، فيصيروا فوقه وينـزلوا منه إلى الناس.
يقال منه: ظهر فلان فوق البيت: إذا علاه ، ومنه قول الناس: ظهر فلان على فلان: إذا قهره وعلاه وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) يقول: ولم يستطيعوا أن ينقبوه من أسفله.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
عن ابن جريج ( فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ) قال: يعلوه ( وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) أي ينقبوه من أسفله.

من الخطورة أن قصر و عجز عقل الانسان إن يحاول أن يثبت شيء يناقض الكتاب و السنة و يتسبب في ايجاد نقص لذات الله في مقدرته و علمه ( و رب العزة و الجلال منزه عن النقص ) فعلم الانسان محدود ( فما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
فبني اسرائيل في اربعون سنة في التيه في ارض محدودة يمشون فيها ليلاً و نهاراً و لم يفطن لهم الناس من حولهم و إلا كان دلوهم على الطريق .
و قوم نوح عاش معهم الف سنة الا خمسين عاماً فعمهم العقاب بالاغراق إلا من نجاه الله بالسفينة ، فلم يلدوا إلا فاجراً كفارا و استمر نسلهم إلى أن حان وقت العذاب

و يأجوج و مأجوج سيطلقون سهامهم نحو السماء تجبراً و كفراً لقتل أهل السماء مما يدل على معرفتهم بالله ، و كما ورد في الحديث النبوي قولهم إن شاء الله عندما يأذن الله بذلك تظل الفتحة في مكانها للغد في محاولتهم الخروج ، و يفيد في ذلك ما أخرجه الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السد قال: يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله واستثنى قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس. وهذا الحديث قد صححه الشيخ الألباني .

الحق أحق أن يتبع و ليس العالم إن أخطأ في فهمه ، فهناك من أنكر كرامة الاولياء برغم علمه الغزير و هناك و هناك .... الخ

و الله أعلم

سبحانك اللهم و بحمدك ، استغفرك و أتوب إليك
و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، و إليه أنيب
 
التعديل الأخير: