- إنضم
- 5 أكتوبر 2013
- المشاركات
- 8,161
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإنفلونزا الموسمية:
هي عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة بين البشر، تهاجم الجهاز التنفسي، حيث يُصاب الإنسان بالعدوى عن طريق الأنف والفم وصولًا إلى الرئتين، وتتراوح ما بين إصابة خفيفة وحادة، وتصيب جميع الفئات العمرية.
أنواع فيروسات الإنفلونزا:
تنقسم إلى أربعة أنواع رئيسية، بعضها يصيب البشر، وبعضها الآخر يصيب الحيوانات، وهي:
الإنفلونزا الموسمية:
هي عدوى فيروسية حادة تنتشر بسهولة بين البشر، تهاجم الجهاز التنفسي، حيث يُصاب الإنسان بالعدوى عن طريق الأنف والفم وصولًا إلى الرئتين، وتتراوح ما بين إصابة خفيفة وحادة، وتصيب جميع الفئات العمرية.
أنواع فيروسات الإنفلونزا:
تنقسم إلى أربعة أنواع رئيسية، بعضها يصيب البشر، وبعضها الآخر يصيب الحيوانات، وهي:
- فيروس الإنفلونزا (أ) وفيروس الإنفلونزا (ب): يصيبان البشر، وهما المسببان لعدوى الإنفلونزا الموسمية التي تنتشر في موسم الشتاء.
- فيروس الإنفلونزا (سي): يصيب البشر، وهو المسبب لعدوى الإنفلونزا خلال السنة.
- فيروس الإنفلونزا (د): يصيب المواشي، ولا يمكن انتقاله إلى البشر.
- توجد أنواع فرعية من فيروس الإنفلونزا (أ)، وتختلف بحسب البروتين (H أو N) الذي يغلف الفيروس، حيث يوجد 18 نوعًا من البروتين H، و11 نوعًا من البروتين N.
طرق الانتقال:
- استنشاق الرذاذ المتطاير في الهواء للشخص المصاب عند العطاس أو السعال.
- لمس الأسطح الملوثة بالفيروس؛ ومن ثم لمس العين أو الفم والأنف.
فترة الحضانة:
عادة ما تكون فترة حضانة الإنفلونزا يومين، ولكن يمكن أن تختلف من 1 إلى 4 أيام.
فترة العدوى:
تتراوح بين يوم واحد قبل ظهور الأعراض إلى 5-7 أيام بعدها، كما يمكن أن تستمر هذه الفترة لمدة زمنية أطول عند الأطفال والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.
الأعراض:
عادة ما تكون فترة حضانة الإنفلونزا يومين، ولكن يمكن أن تختلف من 1 إلى 4 أيام.
فترة العدوى:
تتراوح بين يوم واحد قبل ظهور الأعراض إلى 5-7 أيام بعدها، كما يمكن أن تستمر هذه الفترة لمدة زمنية أطول عند الأطفال والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.
الأعراض:
- ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 37.8 درجة مئوية، وقد لا يكون لدى بعض المصابين ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- قشعريرة وتعرُّق.
- صداع.
- سعال جاف مستمر.
- تعب وإرهاق.
- سيلان الأنف.
- التهاب الحلق.
- ألم في العضلات.
العلاج:
يتعافى معظم المصابين بالإنفلونزا في غضون أسبوع إلى أسبوعين دون علاج، ومع ذلك يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة،
1- الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط.
2- ارتداء الكمامة في حال ظهور أعراض المرض للوقاية من نقل العدوى.
3- مراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين.
4- استخدام المسكنات ومخفضات الحرارة لتخفيف الحمى والصداع وآلام العضلات.
5- المضادات الحيوية فليست مفيدة في علاج الأمراض الفيروسية (مثل الإنفلونزا)، لكنها تستخدم فقط في حالة وجود مضاعفات بكتيرية للإنفلونزا (مثل: الالتهاب الرئوي البكتيري أو التهاب الأذن أو التهاب الجيوب الأنفية).
الأعشاب المفيدة للإنفلونزا؟
تُعد الأعشاب الطبيعية هي الطريقة الثانية الفعالة لعلاج الإنفلونزا ولكن لا يُمكن استبدالها بالأدوية العلاجية، ولكن تؤخذ بجانبه، وتتميز هذه الأعشاب باحتوائها على عناصر تُساعد الجسم في التخلص من أعراض الإنفلونزا، ومن أبرزها:
- الزنجبيل: أحد أشهر الأعشاب الطبيعية التي تُساعد في علاج الإنفلونزا ونزلات البرد.
- اليانسون: يُساعد على تهدئة السعال وطرد البلغم، كما يُساهم في تخفيف احتقان الحلق.
- النعناع: يحتوى على مادة المنثول التي تعمل على توسيع الشعب الهوائية، وهو ما يُسهل عملية التنفس.
- ورق الجوافة: يُعرف بخصائصه القوية في تهدئة السعال الجاف والمساعدة على طرد البلغم، كما يُساهم في تقليل التهابات الجهاز التنفسي.
- البابونج: يعمل كمضاد طبيعي للالتهابات، ويساعد في تقليل احتقان الحلق وتهدئة الأغشية المخاطية، كما أن استنشاق بخاره يُخفف من انسداد الأنف ويُرخي عضلات الجسم، مما يساعد على النوم والراحة.
- التليو: من الأعشاب المهدئة التي تساعد في خفض الحرارة وتقليل الصداع، كما يساهم في تهدئة السعال وتحسين النوم.
- القرفة: تحتوي على مضادات أكسدة ومركبات طبيعية تساعد في مقاومة الفيروسات وتقوية المناعة، كما تساهم في تقليل الالتهاب والاحتقان.