- إنضم
- 5 أبريل 2014
- المشاركات
- 138
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،،،
رأيت مكان مكشوف لا أدري إن كان ميدان أو ساحة مؤتمر
الجو ليلا
إخوة يجلسون في صف واحد كأنه مقابل لجمهور "لم أرى الجمهور"
و لكن رأيت الإخوة يجلسون على كراسي و أمامهم طاولة مستطيلة طويلة و هم في صف واحد كأنه مقابل لجمهور
و كأنهم يلقون مؤتمر أو ما شابه لا أدري ، و هؤلاء الإخوة المعارضون للعسكر كأنهم من الإخوان و التحالف الذي يتولى تسيير الحراك في الشارع .
المهم ، لم يكن خلفهم لوحات كعادة المؤتمرات كأنها ساحة فضاء مكشوفة
و أتى من خلف هؤلاء الإخوة الشيخ حازم ،
رأيته آت من بعيد يرتدي بدلة و هيئته مرتبة مثلما كان أيام ترشحه
إلا أنه لم يكن مبتسم بل كان وجهه يُمْكِن أن اصف تعابيره بعزة المؤمن و غضبة الحر ،
كان يظهر عليه أنه معتز بخروجه معتز بالجمع الذين حوله ،
غاضب من الوضع القائم ، و غاضب من الإخوة الذين يجلسون على الكراسي و من طريقة إدارتهم للصراع مع العسكر "هكذا وقع في قلبي في الرؤيا"
و كان يرمقهم بعينه ثم يصرف نظره عنهم ووجهه ثابت إلى الأمام مرتفع إلى الأعلى قليلا و هو في طريقه إلى هذا الميدان أو هذا المؤتمر ،
و كان يحيط به جمعا من الشباب كأنهم خاصته المقربون يحيطون به تماما ملتصقون به و من زحامهم كأنهم هم الذين يسيرونه "مثل زحامهم أيام الحملة و أيام التحرير"
كان متجها ليجلس على أحد الكراسي بجانب الإخوة الذين من الإخوان و التحالف ،
و أنا أشاهد هذا المشهد و الشيخ حازم آت من خلفهم متجها إلى أحد الكراسي من جهة اليمين في المنتصف ، و هم يجلسون من جهة اليسار إلى المنتصف ،
و كأنهم لا يريدون أن يقوموا ليسلموا على الشيخ و ينتظرونه يأتي ليسلم عليهم في أماكنهم ،
و لما رأو صدود الشيخ عنهم و تجاهله لهم هو و من معه قام بعضهم بسرعة و ارتباك ليسلم عليه قبل أن يجلس و لكنه كان قد جلس فسلم بعضهم على الشيخ وهو جالس ،و جَمْع الشيخ الذي يحيط به واقف عن يمينه و يساره و خلفه .
و انتهت الرؤيا و أنا انظر لوجه الشيخ و جمعه الذي حوله ،و الإخوة يسلمون عليه و هو جالس مُغْضب في وجهه عِزَّة و أنفه "كأني أراه الآن" ،
و كنت أقول في نفسي الشيخ كان بإمكانه أن يتحرك من بدري و لكنه انتظرهم "أقصد الإخوان و التحالف و المعارضين للعسكر بشكل عام" انتظر ماذا يفعلون ، و الآن خرج بعد أن ارتاح قليلا بعيدا عن الحراك مراقبا له .
،،،
بيانات الرائي المطلوبة لتعبير الرؤيا:
،،،
رأيت مكان مكشوف لا أدري إن كان ميدان أو ساحة مؤتمر
الجو ليلا
إخوة يجلسون في صف واحد كأنه مقابل لجمهور "لم أرى الجمهور"
و لكن رأيت الإخوة يجلسون على كراسي و أمامهم طاولة مستطيلة طويلة و هم في صف واحد كأنه مقابل لجمهور
و كأنهم يلقون مؤتمر أو ما شابه لا أدري ، و هؤلاء الإخوة المعارضون للعسكر كأنهم من الإخوان و التحالف الذي يتولى تسيير الحراك في الشارع .
المهم ، لم يكن خلفهم لوحات كعادة المؤتمرات كأنها ساحة فضاء مكشوفة
و أتى من خلف هؤلاء الإخوة الشيخ حازم ،
رأيته آت من بعيد يرتدي بدلة و هيئته مرتبة مثلما كان أيام ترشحه
إلا أنه لم يكن مبتسم بل كان وجهه يُمْكِن أن اصف تعابيره بعزة المؤمن و غضبة الحر ،
كان يظهر عليه أنه معتز بخروجه معتز بالجمع الذين حوله ،
غاضب من الوضع القائم ، و غاضب من الإخوة الذين يجلسون على الكراسي و من طريقة إدارتهم للصراع مع العسكر "هكذا وقع في قلبي في الرؤيا"
و كان يرمقهم بعينه ثم يصرف نظره عنهم ووجهه ثابت إلى الأمام مرتفع إلى الأعلى قليلا و هو في طريقه إلى هذا الميدان أو هذا المؤتمر ،
و كان يحيط به جمعا من الشباب كأنهم خاصته المقربون يحيطون به تماما ملتصقون به و من زحامهم كأنهم هم الذين يسيرونه "مثل زحامهم أيام الحملة و أيام التحرير"
كان متجها ليجلس على أحد الكراسي بجانب الإخوة الذين من الإخوان و التحالف ،
و أنا أشاهد هذا المشهد و الشيخ حازم آت من خلفهم متجها إلى أحد الكراسي من جهة اليمين في المنتصف ، و هم يجلسون من جهة اليسار إلى المنتصف ،
و كأنهم لا يريدون أن يقوموا ليسلموا على الشيخ و ينتظرونه يأتي ليسلم عليهم في أماكنهم ،
و لما رأو صدود الشيخ عنهم و تجاهله لهم هو و من معه قام بعضهم بسرعة و ارتباك ليسلم عليه قبل أن يجلس و لكنه كان قد جلس فسلم بعضهم على الشيخ وهو جالس ،و جَمْع الشيخ الذي يحيط به واقف عن يمينه و يساره و خلفه .
و انتهت الرؤيا و أنا انظر لوجه الشيخ و جمعه الذي حوله ،و الإخوة يسلمون عليه و هو جالس مُغْضب في وجهه عِزَّة و أنفه "كأني أراه الآن" ،
و كنت أقول في نفسي الشيخ كان بإمكانه أن يتحرك من بدري و لكنه انتظرهم "أقصد الإخوان و التحالف و المعارضين للعسكر بشكل عام" انتظر ماذا يفعلون ، و الآن خرج بعد أن ارتاح قليلا بعيدا عن الحراك مراقبا له .
،،،
بيانات الرائي المطلوبة لتعبير الرؤيا:
1- العمر - وجنس الرائي 23 - أنثى
2- الحالة ( أعزب، خاطب، متزوج، له أبناء، مطلق...) : عزباء
3- الوظيفة (طالب، عاطل عن العمل، متقاعد....) : عاطلة
4- بلد الرائي ( أيضا بلد الإقامة إذا كان يقيم في بلد غير موطنه الأصلي) : بلاد الحرمين
5- ما يشغل بال الرائي وقت الرؤيا (موضوع، أو مشروع، أو مشكلة معينة) : مستاءة من بيانهم تجاه الأحداث في العراق و لم اقتنع بالنفي و لن يقنعني ، مستاءة من أسلوب إدارة الحراك في الشارع و كأنه ترويض للناس أكثر منه ثوري أو مقاوم ، و تمنيت و دعوت الله يفك أسر الشيخ حازم و ينصره بالحق و ينصر الحق به ، إذ أن الحراك في الشارع يحتاج قائد ذا أهداف شاملة و حلول جذرية و رؤية شرعية واضحة و حازمة تجمع حوله الساكتين في البيوت .
6- هل الرؤيا بعد استخارة أو طلبت من الله أن يريك رؤيا صالحة ؟ : لا
7- هل شاهدت الرؤيا بنفسك أم هي منقولة ؟ : رأيتها بنفسي
8- هل يعاني الرائي من سحر أو مس أو مصابا بالعين ؟ : نعم و الحمدلله أرقي نفسي الآن
9- ذكر تاريخ الرؤيا الحقيقي الثلاثاء 26 / 8 / 1435 هـ
...........................
2- الحالة ( أعزب، خاطب، متزوج، له أبناء، مطلق...) : عزباء
3- الوظيفة (طالب، عاطل عن العمل، متقاعد....) : عاطلة
4- بلد الرائي ( أيضا بلد الإقامة إذا كان يقيم في بلد غير موطنه الأصلي) : بلاد الحرمين
5- ما يشغل بال الرائي وقت الرؤيا (موضوع، أو مشروع، أو مشكلة معينة) : مستاءة من بيانهم تجاه الأحداث في العراق و لم اقتنع بالنفي و لن يقنعني ، مستاءة من أسلوب إدارة الحراك في الشارع و كأنه ترويض للناس أكثر منه ثوري أو مقاوم ، و تمنيت و دعوت الله يفك أسر الشيخ حازم و ينصره بالحق و ينصر الحق به ، إذ أن الحراك في الشارع يحتاج قائد ذا أهداف شاملة و حلول جذرية و رؤية شرعية واضحة و حازمة تجمع حوله الساكتين في البيوت .
6- هل الرؤيا بعد استخارة أو طلبت من الله أن يريك رؤيا صالحة ؟ : لا
7- هل شاهدت الرؤيا بنفسك أم هي منقولة ؟ : رأيتها بنفسي
8- هل يعاني الرائي من سحر أو مس أو مصابا بالعين ؟ : نعم و الحمدلله أرقي نفسي الآن
9- ذكر تاريخ الرؤيا الحقيقي الثلاثاء 26 / 8 / 1435 هـ
...........................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته